- الكلّي إذا كان مقولا على كثيرين مختلفين بالنوع في جواب ما هو فهو جنس ، فقولنا مقول على كثيرين هو بإزاء الإنسان هناك ، والكليّة والجنسيّة عارضتان له كما كانتا عارضتين للإنسان هناك . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 17 ، 7 ) .
- الكلّيّات كلّها تقع على الجزئيّات التي تشترك فيها بالسّوية على التواطؤ ، لا الجنس والفصل والنّوع وحدها ، لأن التّواطؤ لم يكن تواطؤا بسبب كون المعنى ذاتيّا ، بل بسبب كونه واحدا في المعنى غير مختلف ، وهذه الوحدة قد توجد فيما هو ذاتي وفيما هو عرضيّ . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 24 ، 14 ) .
- الكلّي ما لا يمنع نفس مفهومه من وقوع الشركة فيه كالفرس والشجر والإنسان .
( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 9 ، 9 ) .
- الكلّي ثلاثة أقسام : قسم : توجد فيه الشركة بالفعل ؛ كقولنا : « الإنسان » إذا كانت الأشخاص منه موجودة . وقسم : توجد فيه القوّة ، كقولنا : « الإنسان » إذا اتفق أن لم يبق في الوجود إلا شخص واحد . و « الكرة المحيطة باثني عشر برجا » إذ ليس في الوجود إلّا واحد . وقسم : لا شركة فيه لا بالفعل ، ولا بالقوّة ، ك « الإله » وهو مع ذلك كلّي .
( الغزالي ، معيار العلم ، 74 ، 16 ) .
- الكلّي تارة يفهم فهما جمليّا كالمفهوم من مجرد اسم الجملة ، وسائر الأسماء ، والألقاب ، للأنواع والأجناس . وقد يفهم فهما ملخّصا مفصّلا محيطا بجميع الذاتيّات التي بها قوام الشيء متميّزا عن غيره في الذهن تميّزا تامّا ينعكس على الاسم ، وينعكس عليه الاسم . ( الغزالي ، معيار العلم ، 265 ، 11 ) .
- كل كلّي لما هو كلّي له ، هو إمّا نوع وإمّا جنس وإمّا فصل وإمّا خاصة وإمّا عرض عام ، وليس وصف كلّي سوى هذه الخمس .
( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 16 ، 7 ) .
- الكلّي قوامه بالجزئي ، فما لم يكن جزئي يقال عليه الكلّي لا تتحقّق الكلّية التي هي نفس القول على موضوع تحته . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 59 ، 13 ) .
- الكلّي . . . يدركه العقل من قبل تكرار الشخص على الحسّ دفعات كثيرة حتى يجتمع من ذلك التكرار في النفس الأمر الكلّي . ( ابن رشد ، البرهان ، 445 ، 12 ) .
- قوم قسموا الكلّي إلى أقسام ستة ، بأن قالوا :
إمّا أن يوجد في كثيرين غير متناهية . أو متناهية . أو في واحد فقط . أو لا يوجد أصلا . والأخيران : إمّا أن يمكن وجودهما في كثيرين ، أو لا يمكن بسبب غير المفهوم .
وأمثلتها : الإنسان ، والكواكب ، والشمس عند من يجوز نظيرها ، والإله ، والكرة المذكورة ، وشريك الباري . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 198 ، 2 ) .
- الكلّي يقع بالاشتراك على طبائع الموجودات وحدها ، وهو الطبيعيّ . وعلى العموم الذي إذا لحقها اشتركت الجزئيات فيها ، وهو المنطقيّ ، وعلى الملحوق مع اللاحق ، وهو العقليّ . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 248 ، 2 ) .
- الكلّي قد يكون ممتنع الوجود في الخارج لا لنفس مفهوم اللفظ كشريك الباري عزّ اسمه ،
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 2357
مساهمون: جيرار جهامي
ص٢٣٥٧