فلا يصحّ فيها الشركة . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة ، 2 ، 8 ، 12 ) .
- مفهوم الكلّي وصف إضافي عارض للمهيّات وهو اشتراكه بين كثيرين ، وما من مهيّة غير الوجود إلّا ويمكن أن يعرضه هذا الوصف ، وإنّما يخرج هذا الوصف لها من القوّة إلى الفعل عند حدوث أفرادها ، وهذه الكلّية الإضافية غير كون الشيء بحيث يحتمل صدقه على كثيرين أو اشتراكه بينها . وذلك أنّ الكلّي قد يراد به مجرّد هذا الوصف وقد يراد به معروضه وقد يراد به مجموع الأمرين ؛ ومرادنا هذا نفس هذا الوصف الإضافي ، وكذلك الجنسية وصف إضافي عارض لبعض المهيّات . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 211 ، 10 ) .
* في المنطق
- الكلي هو ما شأنه أن يحمل على أكثر من واحد . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 75 ، 7 ) .
- الكليات ضربان : ضرب يعرّف من موضوعاته كلّها ذواتها ، ولا يعرّف من موضوع أصلا شيئا خارجا عن ذاته ، وهي كلّي الجوهر ، وضرب يعرّف من موضوعات له ذواتها ومن موضوعات له أخر أشياء خارجة عن ذواتها ، وهي كلّي العرض .
( الفارابي ، المقولات ، 89 ، 1 ) .
- الكليات إذا إنما صارت موجودة بأشخاصها وأشخاصها معقولة بكلياتها . ( الفارابي ، المقولات ، 92 ، 4 ) .
- متى قايسنا بينهما ( الكلّيات والأعيان ) ، وهما مدركان بما سوى الحواسّ ومعرفتها الظاهرة المشهورة ، قيل في الكليّات إنها أشدّ تقدّما في هذه المعرفة ، وفي الأعيان إنها أشدّ تأخرا . ومتى قايسنا بين أصناف الكليّات ، قيل فيما كان أكثر كليّة إنّه أقدم في هذه المعرفة . ( الفارابي ، البرهان ، 39 ، 12 ) .
- الكليّات تستعمل محمولات في المطلوبات الجدلية ، ويعمّ جميع هذه المحمولات أنها موجودة في الموضوع ، ثم يختلف باختلاف أنحاء وجودها . ( الفارابي ، الجدل ، 88 ، 13 ) .
- كل واحد ( من الكليّات ) يشارك غيره في شيء أو أشياء ويخصّه شيء أو أشياء . وكل واحد منها إنّما يثبت متى صحّح فيه ما يشارك فيه غيره ، وما يخصّه جميعا فإنّه لا يثبت إلا بتصحيح جميع شرائطه ويبطل بإبطال واحد من شرائطه . ( الفارابي ، الجدل ، 88 ، 16 ) .
- الكلّي هو الذي تجتمع فيه شروط ثلاثة :
أحدها أن يكون لكل الموضوع ودائما .
والثاني أن يكون ذاتيّا له . والثالث يكون أولا . ( ابن زرعة ، البرهان ، 229 ، 12 ) .
- إنّ « الكليّ » يقال على وجهين : فيقال « كليّ » لقياس الشخص المخصوص ، ويراد به أن الحكم فيه على كليّ ، سواء كان على كلّه أو بعضه أو مهملا بعد أن يكون الموضوع كليّا .
ويقال « كليّ » لقياس الجزئي والمهمل ، ويراد به أن الحكم على موضوع كليّ وعلى كلّه والمقدّمة الجزئيّة غير شخصيّة ، فإن موضوعها كليّ ، والبعض أيضا الذي يختصّ بالحكم فيها وإن يكن معيّنا فإنّه في الأكبر طبيعة كليّة ، كقولنا : بعض الحيوان ناطق .
( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 115 ، 3 ) .