أسرارهم وشرّف أنوارهم ، لكن الصور المفارقة ليست من العالم في شيء ولا هي ما سوى اللّه تعالى ، وإنّما هي صور علم اللّه تعالى وكلماته التامات التي لا تبيد ولا تنفد .
( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 7 ، 297 ، 17 ) .
* في المنطق
- المعاني التي لا تمنع مفهوماتها وقوع الشركة فيها قد توجد من حيث هي هي ، لا من حيث إنّها واحدة أو كثيرة ، أو جزئيّة أو كليّة ، أو موجودة أو غير موجودة ؛ بل من حيث تصلح لأن تكون معروضات لهذه المعاني ، وتصير بحسب عروضها واحدة ، أو كثيرة ، أو جزئيّة ، أو كليّة ، أو موجودة أو غير موجودة وحينئذ يكون العارض والمعروض شيئين لا شيئا واحدا ؛ فإنها تسمّى من حيث هي كذلك طبائع ، أي طبائع أعيان الموجودات وحقائقها . وهي التي تسمّى بالكليّ الطبيعيّ .
ويسمّى عارضها الذي يجعلها واقعا على كثيرين بالكلّي المنطقيّ والمركّب منهما بالكلّي العقليّ . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 204 ، 17 ) .
كلّيّات خمس
* في أصول الفقه
- الكلّيات الخمس بأمور إضافية تختلف باختلاف الإضافات . فالمقول على الآحاد المتّفقة إنّما يكون نوعا إذا أخذت الآحاد آحادا له بأن يقال هو عليها في جواب ما هو فيخرج ما يساوي النوع من الفصل والخاصة ، لأنّ مثل زيد وعمرو إنّما يكون آحاد الماهية الإنسان لا الناطق أو الضاحك لا يقال هذا صادق على الجنس ، لأنّ مثل زيد وعمرو وآحاد للحيوان متّفقة الحقيقة ، لأنّا نقول المراد أن يكون جميع آحاده متّفقة في الحقيقة وآحاد الجنس ليست كذلك .
( التفتازاني ، المنته الأصولي 1 ، 77 ، 1 ) .
* في المنطق
- الكلّيات خمس : النوع ، والجنس ، والفصل ، والخاصة ، والعرض العام .
( الأرموي ، مطالع الأنوار ، 70 ، 25 ) .
كلّيّة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « كلّيّ » .
* في أصول الفقه
- الكلّية : فهي ثبوت الحكم لكلّ واحد ، بحيث لا يبقى فرد ، ويكون الحكم ثابتا للكلّ بطريق الالتزام . وتقابلها الجزئية : وهي الثبوت لبعض الأفراد . ( الأسنوي ، تخريج الفروع على الأصول ، 298 ، 10 ) .
* في التصوّف
- « الكلّية » : اسم لجماع الشيء الذي لم يبق منه بقية ؛ فإذا قال القائل : الكل ، يريد بذلك : أن لم يبق منه بقية إلّا بمعناه . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 448 ، 19 ) .
- الكلّية : استغراق الأوصاف الآدمية بالكلية .
( الهجويري ، كشف المحجوب 2 ، 628 ، 13 ) .