تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم . وقيل : التسليم استقبال القضاء بالرضا . وقيل : التسليم هو الثبات عند نزول البلاء من غير تغيّر في الظاهر والباطن . ( كشاف الاصطلاحات ، التسليم ، 1 / 432 ) .

* في أصول الفقه

- التسليم وضدّه الشك . ( الكليني ، الكافي 1 ، 22 ، 1 ) .

* في التصوّف

- التسليم : وهو من أعلى سبل العامة ، ورقته الأولى : تسليم لما يزاحم العقول ، مما يشقّ على الأوهام . والثانية : تسليم العلم والقصد والرسم للكشف والحقيقة . الثالثة : تسليم ما دون الحق للحق ، والسلامة من رؤية التسليم . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 483 ، 7 ) .

تسمية

* في اللّغة

- راجع مصطلح « اسم » .

* في علم الكلام

- يراد بالتسمية التعريف وإفهام المراد ، فأيّ شيء يعمل ذلك كفى ، ولا يعرف الاسم بالعقل والقياس . ( الماتريدي ، التوحيد ، 16 ، 16 ) . - أمّا المعروف من مذهبه ( الأشعري ) في معنى الاسم . . . أن الاسم ليس هو المسمّى ، على خلاف ما ذهب إليه المتقدّمون من أصحاب الصفات . . . وليس هذا المذهب من مذهب المعتزلة القائلين بأنّ الاسم هو التسمية فقط في شيء ، لأنّ التسمية عنده اسم للمسمّى وما عداها أيضا اسم له ، كنحو ما ذكر من العلم والقدرة . . . فعلى هذا الأصل تحقيق مذهبه أنّ كل تسمية اسم وليس كل اسم تسمية . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 38 ، 21 ) . - التسمية ترجع عند أهل الحق إلى لفظ المسمّى الدّال على الاسم ، والاسم لا يرجع إلى لفظه ، بل هو مدلول التسمية . ( الجويني ، الإرشاد ، 135 ، 3 ) .

* في المنطق

- التسمية إذا حصلت بالألفاظ وأصلحت على مرّ الدهور إلى آن أن تحصل صناعة ، وجد فيها ما هو مشتقّ وما هو غير مشتقّ ، ووجد فيها ما يدلّ على معان منتزعة عن المشار إليه وعلى ما يدلّ على هذه المعاني بأعيانها من حيث المشار إليه موصوف بها - وهذا بعضه يدلّ على ما هو المشار إليه وبعضه يدلّ على غيره من المعقولات . ( الفارابي ، الحروف ، 77 ، 9 ) . - إنّ التسمية على وجهين : تسمية بغير واسطة ، وتسمية بواسطة . والتسمية بغير واسطة كتسمية معنى الحيوان حيوانا ، والمعنى الفاعل للصحّة مصحّا ؛ وهذا إلى الجمهور . وتسمية بواسطة ، كتسمية العلاج الفلاني مصحّا ، والجسم الفلاني حيوانا ؛ وذلك بأن يجعل الشيء داخلا تحت المعنى الذي له الاسم أولا ؛ وليس هذا إلى الجمهور . ( ابن سينا ، الشفاء / الجدل ، 112 ، 9 ) .