* في أصول الفقه
- التزكية أن يحكم بشهادته ، أو يثني عليه ، أو يروي عنه من لا يروي عن غير العدل أو يعمل بخبره ( أي الراوي ) . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 2 ، 343 ، 1 ) .
* في علم الكلام
- إنّ التزكية تفيد المدح والإخبار عن الأحوال الحسنة للمزكّى ، ولا تدلّ على أفعاله ، فهو تعالى يزكّي ، بمعنى أنّه يخبر عن أحوالهم ، وما اختصّوا به من الفضائل ، ولا يدلّ ذلك على أنّه الخالق لأفعالهم . ( عبد الجبار ، متشابه القرآن 1 ، 189 ، 11 ) .
تسبيح
* في اللّغة
- السّبح والسّباحة : العوم . . . والنجوم تسبح في الفلك سبحا إذا جرت في دورانها .
والسّبح : الفراغ . . . والتسبيح : التنزيه . . .
وسبحان في اللغة تنزيه اللّه عزّ وجلّ عن السوء . . . والعرب تقول : سبحان من كذا إذا تعجّبت منه . . . ومن صفات اللّه عزّ وجلّ : السّبّوح القدّوس . . . وسبحات وجه اللّه . . . أنواره وجلاله وعظمته . . . وقد يكون التسبيح بمعنى الصلاة والذكر . . .
والسّبحة : الدعاء وصلاة التطوّع والنافلة ؛ يقال : فرغ فلان من سبحته أي من صلاته النافلة ، سمّيت الصلاة تسبيحا لأن التسبيح تعظيم اللّه وتنزيهه من كل سوء . . . وقد يطلق التسبيح على غيره من أنواع الذكر مجازا كالتحميد والتمجيد وغيرهما . ( لسان العرب ، سبح ، 2 / 470 - 474 ) .
- التسبيح : تنزيه الحق عن نقائص الإمكان وأمارات الحدوث وعن عيوب الذات والصفات . ( كشاف الاصطلاحات ، التسبيح ، 1 / 427 ) .
* في علم الكلام
- التسبيح هو التنزيه ، ويدلّ على أنّه تعالى منزّه عمّا لا يليق بذاته وفعله ، على ما نقوله من أنّه لا يفعل القبيح . ( عبد الجبار ، متشابه القرآن 2 ، 704 ، 11 ) .
- إنّ التسبيح في اللغة التي بها نزل القرآن وبها خاطبنا اللّه عزّ وجلّ هو تنزيه الشيء عن السوء ، وبلا شكّ إنّ اللّه تعالى أمرنا أن ننزّه اسمه الذي هو كلمة مجموعة من حروف الهجاء عن كل سوء حيث كان من كتاب أو منطوقا به . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 5 ، 28 ، 12 ) .
* في التصوّف
- التسبيح ، ومعناه التنزيه ، ففي الدرجة الأولى تنزيه الحقيقة عن مشابهة الخليقة ، وفي الدرجة الثانية التنزيه عن مشابهة الأرواح والنفوس ، وفي الدرجة الثالثة التنزيه عن مشابهة العقول . وينتج تمييز المحدث من القديم . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 305 ، 1 ) .
تسعير
* في اللّغة
- السّعر : الذي يقوم عليه الثمن ، وجمعه أسعار . وقد أسعروا وسعّروا . . . اتّفقوا على