- التسلسل . . . عند المحدّثين : عبارة عن توارد رجال إسناد الحديث واحدا واحدا على حالة وصفة واحدة عند رواية ذلك الحديث سواء أكانت تلك الصفة للرواة . . .
أو كانت للإسناد . . . وعند الحكماء عبارة عن ترتّب أمور غير متناهية مجتمعة في الوجود والترتيب سواء كان الترتيب وضعيّا أو عقليّا . . . وأما التسلسل مطلقا فهو ترتّب أمور غير متناهية عند الحكماء وكذا عند المتكلّمين . وأما التسلسل المستحيل عندهم فترتّب أمور غير متناهية مجتمعة في الوجود .
( كشاف الاصطلاحات ، التسلسل ، 1 / 428 - 429 ) .
- التسلسل : هو إما أن يكون في الآحاد المجتمعة في الوجود أو لم يكن . الثاني :
كالتسلسل في الحوادث . والأول : إما أن يكون فيها ترتّب أو لا . الثاني : التسلسل في النفوس الناطقة . والأول : إما أن يكون ذلك الترتيب طبعيّا كالتسلسل في العلل والمعلولات والصفات والموصوفات ، أو وضعيّا كالتسلسل في الأجسام والتسلسل في جانب العلل باطل بالاتفاق ، وفي المعلولات بأن لا تقف . . . والتسلسل في الأمور الاعتبارية غير ممتنع بل واقع .
( الكليات ، فصل التاء ، التسلسل ، 2 / 70 ) .
* في أصول الفقه
- التسلسل نوعان : تسلسل في العلل ، وقد اتّفق العلماء على إبطاله ، وأما التسلسل في الشروط ففيه قولان مشهوران للعقلاء .
وتنازع هؤلاء : هل الإلزام صحيح أم لا ؟
وبتقدير كون الإلزام صحيحا ليس فيه حلّ للشبهة ، وإذا لم تنحل كانت حجّة على الفريقين وكان القول بموجبها لازما . ( ابن تيمية ، المعقول والمنقول 1 ، 198 ، 36 ) .
* في المنطق
- التسلسل توقّف الشيء على أشياء غير متناهية . ( الأخضري ، المرونق في المنطق ، 33 ، 25 ) .
تسليم
* في اللّغة
- السّلام والسلامة : البراءة . وتسلّم منه :
تبرّأ . . . والسّلام : التحية . . . والتسليم :
مشتقّ من السّلام اسم اللّه تعالى لسلامته من العيب والنقص ، وقيل : معناه أن اللّه مطلّع عليكم فلا تغفلوا ، وقيل : معناه اسم السّلام عليك . . . وقيل : معناه سلمت مني فاجعلني أسلم منك من السلامة بمعنى السّلام . . .
وسلّمه اللّه من الأمر : وقاه إياه . . .
وتسالموا : تصالحوا . . . والإسلام والاستسلام الانقياد . . . وتسلّمه مني :
قبضه . وسلّمت إليه الشيء فتسلّمه : أي أخذه . والتسليم : بذل الرضا بالحكم .
والتسليم : السّلام . ( لسان العرب ، سلم ، 12 / 289 - 295 ) .
- التسليم كالتصريف ، هو في علم الجدل : أن يفرض المحال إما منفيّا أو مشروطا بحرف الامتناع ليكون المذكور ممتنع الوقوع لامتناع وقوع شرطه ، ثم يسلّم وقوع ذلك تسليما جدليّا ، فيدلّ على عدم فائدة ذلك على تقدير وقوعه . . . التسليم : هو الانقياد لأمر اللّه