يؤاخذكم باليمين المعقودة وهي التي تعقد على حال مستقبلة ، فقراءة التشديد لا تحتمل إلا وجها واحدا وقراءة التخفيف تحتمل معنيين . ( الجصّاص ، الأصول 1 ، 374 ، 1 ) .
- المتشابه : هو المشكل الذي يحتاج في فهم المراد به إلى تفكّر وتأمّل . ( الباجي ، أحكام الأصول 1 ، 48 ، 11 ) .
- المتشابه : ما تشابه معناه ؛ فلا يتوصّل إلى المقصود بلفظه . ( الجويني ، الجدل ، 51 ، 11 ) .
- المتشابه ما تعارض فيه الاحتمال . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 106 ، 9 ) .
- المتشابه : ما احتاج إلى بيان . ( ابن تيمية ، المسودة ، 161 ، 8 ) .
- ( المحكم ) ما خلص لفظه من الاشتراك ولم يشتبه بغيره ، وعكسه المتشابه . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 450 ، 11 ) .
- المحكم ما أمكن معرفة المراد بظاهره أو بدلالة تكشف عنه ، والمتشابه : ما لا يعلم تأويله إلّا اللّه . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 452 ، 3 ) .
- المتشابه بالجملة ثلاثة أضرب : متشابه من جهة اللفظ ومن جهة المعنى ومن جهتهما .
( ملا خسرو ، مرآة الأصول 1 ، 412 ، 16 ) .
- المتشابه وهو المقابل للمحكم . ( ابن عابدين ، نسمات الأسحار ، 68 ، 9 ) .
- المتشابه : المراد بالمتشابه في اصطلاح الأصوليين ، اللفظ الذي لا تدلّ صيغته بنفسها على المراد منه . ولا توجد قرائن خارجية تبيّنه ، واستأثر الشارع بعلمه فلم يفسّره . والمتشابه بهذا المعنى ليس في النصوص التشريعية منه شيء . فلا يوجد في آيات الأحكام أو أحاديث الأحكام لفظ متشابه لا سبيل إلى علم المراد منه ، وإنما يوجد في مواضع أخرى من النصوص مثل الحروف المقطعة في أوائل بعض السور : ا ل م . ق . ص . ح م ، ومثل الآيات التي ظاهرها أن اللّه يشبه خلقه في أن له يدا وعينا ومكانا . ( خلّاف عبد الوهاب ، أصول الفقه ، 175 ، 14 ) .
- المتشابه : هو اللفظ الذي يخفى معناه ، ولا سبيل لأن تدركه عقول العلماء ، كما أنه لم يوجد ما يفسّره تفسيرا قاطعا أو ظنّيّا من الكتاب أو السنّة ، وفي هذه الحال لا يسع العقل البشري إلا التسليم والتفويض للّه ربّ العالمين ، والإقرار بالعجز والقصور . ( أبو زهرة ، أصول الفقه ، 134 ، 9 ) .
- المتشابه : فهو في اللغة مأخوذ من التشابه بمعنى الالتباس . وفي الاصطلاح : ما خفي المراد منه من نفس اللفظ بحيث لا يرجى معرفته في الدنيا لعدم وجود قرينة تدلّ عليه ولم يرد عن الشارع بيانه . ( مصطفى الشلبي ، أصول الفقه ، 469 ، 8 ) .
- المشترك بين النصّ والظاهر هو : المحكم ؛ وبين المجمل والمؤوّل هو : المتشابه .
( الحلّي ، علم الأصول ، 72 ، 1 ) .
* في علم الكلام
- التشابه هو الواقع تحت قدر من جوهر أو صفة أو حدّ . ( الماتريدي ، التوحيد ، 126 ، 21 ) .
- التشابه والاختلاف أبدا يقعان في الأغيار ، وجملة ذلك أنّا نجد فعل العبد من الوجه الذي عليه أمر العالم للّه ، فثبت أنّ خالق