* في الفلسفة
- الاستدلال تقرير الدليل لإثبات المدلول سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثّر فيسمّى استدلالا إنّيّا ، أو بالعكس فيسمّى استدلالا لمّيّا ، أو من أحد الأثرين إلى الآخر .
( الجرجاني ، التعريفات ، 17 ، 9 ) .
* في المنطق
- إنّ الاستدلال صنعة ما ، تؤدّي إلى غرض .
وكل صنعة فإنّها تتعلّق بمادّة وصورة ، وبحسب اختلاف كل واحد من المادّة والصورة يختلف المصنوع في الصنعة . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 6 ، 4 ) .
- الغرض من الاستدلال حصول علم أو تسليم أو ظن على سبيل اكتساب . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 7 ، 3 ) .
- إنّ الاستدلال بالحقيقة إنّما يكون على مطلوب محدود . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 8 ، 10 ) .
- قالوا ( المنطقيون ) : لأنّ الاستدلال إمّا أن يكون ب « الكلّي » على « الجزئي » ، أو ب « الجزئي » على « الكلّي » ، أو بأحد « الجزئيين » على الآخر . وربّما عبّروا عن ذلك ب « الخاص » و « العام » ، فقالوا : إمّا أن يستدلّ ب « العام » ، على « الخاص » أو « بالخاص » على العام أو بأحد « الخاصّين » على الآخر . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 166 ، 2 ) .
- الاستدلال لا بد فيه من مقدّمتين بلا زيادة ولا نقصان » ، فإن كان « الدليل » مقدمة واحدة قالوا : « الأخرى محذوفة » ، وسمّوه هو « قياس الضمير » . وإن كان مقدمات قالوا :
« هي أقيسة مركّبة ، ليس هو قياسا واحدا » .
فهذا قول باطل طردا وعكسا . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 173 ، 4 ) .
- الاستدلال يحصل من العلم بأحوال الشيء ، وملزومها ، ولوازمها . وإذا تصوّرته الفطرة عبّرت عنه بأنواع من العبارات ، وصوّرته في أنواع من صور الأدلّة ، لا يختصّ شيء من ذلك بالصورة التي ذكروها في « القياس » .
( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 206 ، 7 ) .
- الاستدلال تارة يكون بالعام على الخاص وهو « القياس » ، وتارة بالخاص على العام وهو « الاستقراء » ، وتارة بأحد الخاصّين على الآخر وهو « التمثيل » ، وبيّنّا فساد هذا الحصر والتقسيم . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 94 ، 2 ) .
- إفادة لما يسمّى به لازم القياس فقولنا إنه يسمّى قبل الشروع في الاستدلال دعوى ، وعند الاستدلال أي بعد الشروع فيه وقبل تكملته يسمّى مطلوبا ، ويسمّى مع تمام الاستدلال نتيجة . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 276 ، 33 ) .
* في التاريخ
- التاريخ دراسة تقوم أولا وقبل كل شيء على الاستدلال ، فما معنى هذه العبارة ؟ فلو قلت مثلا إنني رأيت فلانا منذ أسبوع على ما أذكر ، فتلك عبارة غير تاريخية ؛ ولكن لو أضفت إليها قولي « وذاكرتي في هذا لا تخونني ولا تخدعني لأنني تسلّمت منه هذه الرسالة التي كتبها أمامي » كان ذلك بمثابة دليل استندت إليه لإثبات صدق عبارتي