عرس وخرس وإعذار ( 1 ) * ومأدبة وكيرة مأتم عقيقة وقعت
نقيعة ثم احذاق فجملتها * ولائم هي في الاسلام قد شرعت
أما الأولى فهي وليمة عقد النكاح ووليمة ( 2 ) الدخول بالزوجة * والثانية الخرس بضم الخاء
وسكون الراء وهي وليمة الولادة * والثالثة الاعذار وهي الختان ( 3 ) * والرابعة المأدبة وهي
التي لاجتماع الاخوان ( 4 ) * والخامسة الوكيرة وهي الانتقال إلى الدار ( 5 ) * والسادسة
المأتمة وهي التي لأجل الموت ( 6 ) والمستحب أن يصنع لأهل الميت طعاما لشغلهم بميتهم *
والسابعة العقيقة وهي يوم سابع المولود * والثامنة النقيعة وهي التي للقادم من سفره ( 7 ) *
والتاسعة الاحذاق وهو ما يتخذ من الطعام عند أن يتحذق الصبي ( 8 ) بالكلام فهذه الولائم
كلها مندوبة قيل ى وأحد قولي ش ان الوليمة واجبة في العرس وإجابة دعوتها واجبة فإن كان
صائما فقولان أحدهما لا يجب والآخر يجب الحضور ويدعو ( 9 ) لصاحبها ( و ) يندب
في الولائم المندوبة ( حضورها ( 10 ) ) لقوله صلى الله عليه وآله إذا دعي أحدكم إلى الوليمة
فليأتها ( 11 ) قال مولانا عليه السلام لا سيما موائد آل محمد صلى الله عليه وآله لما رواه القاسم
عليه السلام يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال إذا وضعت موائد آل محمد صلى الله
شرح
عن طعام المفاجأة وعلل بان الأغلب عدم الرضاء وقد روى أنه صلى الله عليه وآله أكل مفاجئا وعلل
بأنه عرف الرضاء لأنه لو امتنع صلى الله عليه وآله انجرح صدر من فاجأه اه ثمرات ( * ) فان اجتمعت في
ساعة واحدة وقيل في أسبوع كفاشاة واحدة اه مفتي الا في العقيقة فكما تقدم قرز ( 1 ) بفتح الهمزة بعدها عين
مهملة وذال معجمة اه غيث ( * ) وبالكسر اه كب وفي الغيث بالفتح ( 2 ) الا ان يجعلا في وقت واحد وحده
أن يجمعهما الأسبوع قرز ( 3 ) وهذه الثلاثة مسنونة اه بحر ( 4 ) لسبب أو لغير سبب ( 5 ) عقيب شراء أو
بناء لا إجارة أو عارية قرز ( * ) وقال في الرياض للفراغ من عمارة الدار وقيل إنها مشروعة مرتين للفراغ
من العمارة وللانتقال إلى الدار اه ح أثمار ( 6 ) وقيل ليست من الولائم لان الولائم طعام المسرة ذكره الفقيهان
ي ل خلاف ما في التذكرة والأزهار ( 7 ) وأقله بريد ( 8 ) وقيل الاحذاق ما يتخذ عند ختم القرآن اه ح لي
وهو الذي في القاموس اه وعن الامام شرف الدين عليه السلام والعاشرة عند ختم القرآن ومثلها العلم
وتحفة الزائر وقراء الضيف ( 9 ) يقول في الدعاء أكل طعامكم الأبرار وأفطر عندكم الصائمون وصلت عليكم
الملائكة وذكركم الله في من عنده ويمسح يده عند فراغه ويقرأ عند فراغه سورة قريش والصمد اه بيان
لما روى صلى الله عليه وآله أفطر عند سعد بن معاذ فلما فرغ قال بهذا الدعاء ( 10 ) فرع ومن دخل
بعده غيره لم يتخط الناس إلى الموضع الذي يقف فيه بل يقف حيث إنتهى به المجلس الا أن يأمره صاحب
البيت بالوقوف في موضع امتثل أمره اه بيان الا أن يكون فيه انحطاط مرتبته اه مي قرز ( 11 ) أمر ارشاد