* مسك :
بالشيء - مسكا : أخذ به ، وتعلق ، واعتصم .
* المسك :
الجلد .
* المسك :
نوع من الطيب يتخذ من نوع من الغزلان . وهو فارسي معرب .
* المسكر :
اسم فاعل من أسكر الشراب .
فهو مسكر إذا جعل شاربه سكران ، أو كانت فيه قوة تفعل ذلك .
- عند الظاهرية : هو كل شراب كان الإكثار منه يسكر أحدا من الناس . فذلك الشراب مسكر حرام ، سواء سكر من شربه ، أم لم يسكر ، طبخ ، أو لم يطبخ ، ذهب بالطبخ أكثره ، أو لم يذهب .
سكن المتحرك - سكونا : وقفت حركته .
- المتكلم : سكت .
- النفس بعد الاضطراب : هدأت .
- المكان ، وبه سكنا ، وسكنا ، وسكنى : أقام به ، واستوطن .
* المسكن :
مكان السكنى .
* المسكين :
من السكون كأن الفقر قد سكنه قال الإمام الرازي وهو أشد فقرا من الفقير عند أبي حنيفة وعكس الشافعي [ المناوي ] .
- : من ليس عنده ما يكفي عياله . وفي الحديث الشريف : « ليس للمسكين الذي ترده الأكلة ، والأكلتان ، ولكن المسكين الذي ليس له غنى ، ويستحي ، ولا يسأل الناس إلحافا » .
وهي مسكينة ، ومسكين .
- : الفقير .
قال ابن السكيت ، ويونس : الذي لا شيء له .
والفقير : الذي له بلغة من العيش .
قال الأصمعي : المسكين أحسن حالا من الفقير . وقال ثعلب ، والفراء ، وابن قتيبة : المسكين أشد حاجة من الفقير .
وقال ابن الأعرابي : المسكين هو الفقير ، وهو الذي لا شيء له . قال ابن رشد : والأشبه عند استقراء اللغة أن يكونا اسمين دالين على معنى واحد يختل بالأقل ، والأكثر في كل واحد منهما ، أن هذا راتب من أحدهما على قدر غير القدر الذي الآخر راتب عليه .
- عند المالكية : من لا يملك شيئا . والفقير :
من يملك شيئا لا يكفيه قوت عامه . ومتى أطلق أحدهما شمل الآخر .
- عند الحنفية : من لا شيء له .
والفقير : من له شيء دون نصاب الزكاة ، أو له قدر نصاب غير نام مستغرق في الحاجة . فالمسكين أسوأ حالا من الفقير . وهو الأصح ، وعليه المذهب .
و : عكس القول الأول .
و : هما سواء .
أما في توزيع الغنيمة ، فالمسكين يشمل الفقير .
- عند الشافعية ، والظاهرية ، والجعفرية : هو الذي له مال ، أو كسب ، غير أنه لا يكفيه .
والفقير : هو الذي لا شيء له . فالمسكين أحسن حالا من الفقير .
وفي قول الشافعية : إنهما اسمان دالان على معنى واحد .
قال النووي : والخلاف بين الشافعية ،