تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
والحنفية ، في الفقير والمسكين لا يظهر له فائدة الزكاة ، لأنه يجوز عند الحنفية صرف الزكاة إلى صنف واحد ، بل إلى شخص واحد من صنف ، لكن يظهر في الوصية للفقراء دون المساكين ، أو للمساكين دون الفقراء ، وفيمن أوصى بألف للفقراء ، وبمئة للمساكين ، وفيمن نذر ، أو حلف ليتصدقن على أحد الصنفين دون الآخر . أما إذا أطلق أحد الصنفين في الوصية ، والوقف ، والنذر ، وجميع المواضع غير الزكاة ، ولم ينف الآخر ، فإنه يجوز عند الشافعية أن يعطي الصنف الآخر بلا خلاف ، صرح به الشافعية واتفقوا عليه . وضابطه : أنه متى أطلق الفقراء ، أو المساكين تناول الصنفين ، وعن جمعا ، أو ذكر أحدهما ونفي الآخر ، وجب التمييز حينئذ ، ويحتاج عند ذلك إلى بيان النوعين أيهما أسوأ حالا . - عند الحنابلة : هو من له حرفة ، إلا أنه لا يملك خمسين درهما ، ولا قيمتها ذهبا . والفقير : من لا يقدر على كسب ما ، يقع موقعا من كفايته ، ولا له من الأجرة ، أو من المال الدائم ما يكفيه ، ولا له خمسين درهما ، ولا قيمتها . فالفقير أشد حاجة من المسكين . هذا وإن الفقراء ، والمساكين ، صنفان في الزكاة ، وصنف واحد غيرها ، وكل منهما يشمل الآخر . - عند الإباضية : هو والفقير سواء ، لكن الفقير من لا يسأل ، والمسكين من يخضع للسؤال . و : المسكين أحسن .

* المسلفة :

شيء تسوى به الأرض . وفي الحديث الشريف : « أرض الجنة مسلوفة » . قال الأصمعي : هي المستوية ، أو المسواة .

* المسلم :

المستسلم . - : من دان بالإسلام . - عند الحنفية : المستسلم للحق . - عند الجعفرية : من صلى إلى القبلة .

* المسلمات :

قضايا تسلم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه سواء كانت مسلمة بين الخصمين أو بين أهل علم كتسليم الفقهاء مسائل أصول الفقه [ المناوي ] .

* المسناة :

حائط يبنى على وجه الماء . ويسمى السد . - : الحد ، والسد يبنى في وجه الماء ، وحافات فوهات الماء .

* المسنة :

هي الثنية من كل شيء ، من الإبل ، والبقر ، والغنم ، فما فوقها . - من القبر عند الجعفرية : هي التي تدخل في السنة الثالثة . سنه الطعان ، أو الشراب - سنها : تغير ، وتعفن . - النخلة : أتى عليها السنون : فهو سنه ، وسنهة ، وسنهاء .

* المسند :

ما اتصل إسناده بالمخبر عنه [ المناوي ] .

* المسواك :

السواك .

* المسؤولية :

التبعة .

* المسيح :

عيسى بن مريم عليه السّلام . وفي التنزيل العزيز :
يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ