والحنفية ، في الفقير والمسكين لا يظهر له فائدة الزكاة ، لأنه يجوز عند الحنفية صرف الزكاة إلى صنف واحد ، بل إلى شخص واحد من صنف ، لكن يظهر في الوصية للفقراء دون المساكين ، أو للمساكين دون الفقراء ، وفيمن أوصى بألف للفقراء ، وبمئة للمساكين ، وفيمن نذر ، أو حلف ليتصدقن على أحد الصنفين دون الآخر .
أما إذا أطلق أحد الصنفين في الوصية ، والوقف ، والنذر ، وجميع المواضع غير الزكاة ، ولم ينف الآخر ، فإنه يجوز عند الشافعية أن يعطي الصنف الآخر بلا خلاف ، صرح به الشافعية واتفقوا عليه .
وضابطه : أنه متى أطلق الفقراء ، أو المساكين تناول الصنفين ، وعن جمعا ، أو ذكر أحدهما ونفي الآخر ، وجب التمييز حينئذ ، ويحتاج عند ذلك إلى بيان النوعين أيهما أسوأ حالا .
- عند الحنابلة : هو من له حرفة ، إلا أنه لا يملك خمسين درهما ، ولا قيمتها ذهبا .
والفقير : من لا يقدر على كسب ما ، يقع موقعا من كفايته ، ولا له من الأجرة ، أو من المال الدائم ما يكفيه ، ولا له خمسين درهما ، ولا قيمتها . فالفقير أشد حاجة من المسكين . هذا وإن الفقراء ، والمساكين ، صنفان في الزكاة ، وصنف واحد غيرها ، وكل منهما يشمل الآخر .
- عند الإباضية : هو والفقير سواء ، لكن الفقير من لا يسأل ، والمسكين من يخضع للسؤال .
و : المسكين أحسن .
* المسلفة :
شيء تسوى به الأرض . وفي الحديث الشريف : « أرض الجنة مسلوفة » . قال الأصمعي : هي المستوية ، أو المسواة .
* المسلم :
المستسلم .
- : من دان بالإسلام .
- عند الحنفية : المستسلم للحق .
- عند الجعفرية : من صلى إلى القبلة .
* المسلمات :
قضايا تسلم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه سواء كانت مسلمة بين الخصمين أو بين أهل علم كتسليم الفقهاء مسائل أصول الفقه [ المناوي ] .
* المسناة :
حائط يبنى على وجه الماء .
ويسمى السد .
- : الحد ، والسد يبنى في وجه الماء ، وحافات فوهات الماء .
* المسنة :
هي الثنية من كل شيء ، من الإبل ، والبقر ، والغنم ، فما فوقها .
- من القبر عند الجعفرية : هي التي تدخل في السنة الثالثة .
سنه الطعان ، أو الشراب - سنها : تغير ، وتعفن .
- النخلة : أتى عليها السنون : فهو سنه ، وسنهة ، وسنهاء .
* المسند :
ما اتصل إسناده بالمخبر عنه [ المناوي ] .
* المسواك :
السواك .
* المسؤولية :
التبعة .
* المسيح :
عيسى بن مريم عليه السّلام . وفي التنزيل العزيز :
يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ