[ الإسراء : 30 ] .
- اللّه : عظمه . وفي التنزيل المجيد :
ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
( 74 ) [ الحج : 74 ] .
- على الشيء قدرا ، ومقدرة ، ومقدرة ، ومقدرة : قوي .
والشيء : مقدور عليه .
* قدر :
- الأمر - قدرا : دبره .
- الشيء بالشيء : قاسه ، وجعله على مقداره .
* قدر :
فلان : تمهل ، وفكر في تسوية أمر ، وتهيئته .
- الشيء : بين مقداره .
- اللّه الأمر عليه ، وله : جعله له ، وحكم به عليه .
- فلانا على الشيء : أقدره .
* القدر :
محركا تعلق الإرادة الذاتية بالشيء في وقته الخاص فتعلق كل حال من أحوال الأعيان بزمان متعين عبارة عن القدر [ المناوي ] .
* القدر :
إناء الطبخ .
* القدر :
مقدار الشيء ، وحالاته المقدرة له .
وفي التنزيل العزيز :
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
( 49 ) [ القمر : 49 ] .
- : وقت الشيء ، أو مكانه المقدر له . وفي الكتاب المجيد :
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها
[ الرعد : 17 ] .
أي : بقدر المكان المقدر لأن يسعها .
- : القضاء الذي يقضي به اللّه على عباده .
- في مذهب أهل الحق : معناه أن اللّه تبارك ، وتعالى ، قدر الأشياء في القدم ، وعلم سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده سبحانه وتعالى ، وعلى صفات مخصوصة ، فهي تقع على حساب ما قدرها سبحانه ، وتعالى . [ النووي ] .
- والقضاء مختلفان في قول العلماء . فالقضاء عندهم : هو الحكم الكلي ، الإجمالي في الأزل .
والقدر هو : جزئيات ذلك الحكم ، وتفاصيله .
[ ابن حجر ] .
قال الخطابي : وقد يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء ، والقدر ، إجبار اللّه سبحانه وتعالى العبد ، وقهره على ما قدره ، وقضاه . وليس الأمر كما يتوهمونه ، وإنما معناه الإخبار عن تقدم علم اللّه سبحانه ، وتعالى بما يكون من اكتساب العبد ، وصدور أفعاله عن تقدير من اللّه تعالى ، وخلق لها خيرها ، وشرها .
- : الحرمة ، والوقار . يقال : له عندي قدر .
- الشيء : مثله في العدد ، أو الكيل ، أو الوزن ، أو المساحة .
- : الغنى ، واليسار .
- : القوة .
- : بالسكون الحد المحدود في الشيء حسا أو معنى ذكره الحرالي [ المناوي ] .
* القدرة :
- في قول الجرجاني : هي الصفة التي يتمكن الحي من الفعل ، وتركه بالإرادة . وهي صفة تؤثر على قوة الإرادة .
- : إظهار الشيء سبب ظاهر ذكره الحرالي وقال ابن الكمال الصفة التي يتمكن بها الحي من الفعل وتركه بالإرادة [ المناوي ] .