الذي وضعه فيه صاحبه .
- عند الزيدية : من أخذ مال الغير جهارا ، معتمدا على قوته .
* الغالّ :
الوادي المطمئن الكثير الشجر .
- : الخائن .
- في عرف الشرع : هو الخائن في الغنيمة .
[ عياض ] .
* الغالب :
المستولي على ما ظهر للخلق وبطن عنهم وقال العكبري لا يقال ذلك بالنسبة إليه تعالى لأن الأشياء كلها ظاهرة لعلمه وهو مستول عليها علما وقهرا أو تصرفا [ المناوي ] .
* الغانم :
- عند الشافعية : هو من حضر القتال ، ولو في أثنائه بنية القتال ، وإن لم يقاتل .
أو حضر لا بنية القتال ، وقاتل ، كأجير لحفظ أمتعته ، وتاجر محترف .
* الغباوة :
الغفلة والجهل وتركيبها يؤذن بالخفاء يقال غبي عليه الأمر أي خفي والمتغابي الذي يري من نفسه الغباوة وليست به وهو من صفات الكرام العقلاء ومنه قوله لكن سيد قومه المتغابي [ المناوي ] .
* الغبطة :
تمني حصول النعمة لك كما كانت حاصلة لغيرك تمني زوالها عنه [ المناوي ] .
* غبن :
رأيه - غبنا : قلت فطنته ، وذكاؤه .
- فلان رأيه : إذا نقصه . فهو غبين : أي ضعيف الرأي .
* الغبن :
النقص .
- عند الشافعية : هو الزائد على ثمن المثل .
- عند الإباضية : هو بيع الشيء بأقل ، أو شراؤه بأكثر ، جهلا ، أو تفريطا .
* الغبن الفاحش :
ما لا يدخل تحت تقويم المقومين وقيل ما لا يتغابن الناس به [ المناوي ] .
- عند الحنفية : هو ما لا يدخل تحت تقومي المقومين . وذلك كما لو وقع البيع بعشرة مثلا ، ثم إن بعض المقومين قال : إنه يساوي خمسة ، وبعضهم : ستة ، وبعضهم : سبعة ، فهذا غبن فاحش ، لأنه لم يدخل تحت تقويم أحد .
أما إذا قال بعضهم : ثمانية ، وبعضهم : تسعة ، وبعضهم : عشرة . فهذا غبن يسير .
وهذا التفسير هو المشهور ، والصحيح .
- عند الشافعية : ما لا يحتمل غالبا .
- : على قدر نصف العشر في العروض ، والعشر في الحيوانات ، والخمس في العقار ، أو زيادة .
* الغبن اليسير :
- عند الحنفية : هو ما يدخل تحت تقويم المقومين .
- عند الشافعية : ما يحتمل غالبا ، فيتعفر .
* غبنه :
- في البيع - غبنا : غلبه ، ونقصه ، وخدعه .
وقد غبن ، فهو مغبون .
- الثوب : خاطه الخياطة الثانية .
- : إذا ثناه ، وعطفه .
* الغبينة :
الخديعة . يقال : لحقته في تجارته غبينة .
* غدر :
الرجل فلانا ، وبه - ، وغدرانا : نقض عهده ، وترك الوفاء به . فهو غادر .
- المرأة ولدها : أساءت غذاءه .
* الغدر :
نقض العهد والإخلال بالشيء وتركه