الدار بالكلية بانهدامها ، ومن الرحى بانقطاع مائها ، أو كإخلالها بهبوط سطح الدار ، أو بانهدام محل مضرّ بالسكنى ، أو بانحراف ظهر الدابة ، فهؤلاء غرباء من العيوب الموجبة للخيار في الإجازة .
وأما بالنواقص التي لا تخل بالمنافع ، كانهدام بعض محل الحجرات بحيث لم يدخل الدار برد ، ولا مطر ، وكانقطاع عرف الدابة ، وذيلها ، فليست موجبة للخيار في الإجازة .
* العيبة :
العيب .
- : وعاء يجعل الإنسان فيه أفضل ثيابه ، ونفيس متاعه .
* عيد :
شهد العيد ، واحتفل به .
* العيد :
ما يعود من هم ، أو مرض ، أو شوق ، أو نحوه .
- : كل يوم يحتفل فيه بذكرى كريمة ، أو حبيبة .
* عيد الفطر :
العيد الذي يعقب صوم رمضان .
* عيد النحر :
عيد الأضحى .
* العيدانة :
النخلة الطويلة المتجردة .
* العيش :
الحياة المختصة بالإنسان وهو أخص من الحياة لأنها تقال في الحيوان والملك لخلافه ويشتق منها المعيشة لما يتعيش به [ المناوي ] .
* عين :
التاجر تعيينا : أخذ ، أو أعطى بالعينة :
أي السلف .
- اللؤلؤة : ثقبها .
- الشيء : خصصه من الجملة .
- المال لفلان : جعله عينا مخصوصة له .
- النية في الصوم : نوى صوما معينا .
فهي معينة ، يقال : نية معينة . ويجوز أن يسند الفعل إلى النية مجازا فيقال : معينة . بالكسر : اسم فاعل .
* العين :
حاسة الرؤية .
- : ينبوع الماء ينبع من الأرض ويجزي .
- : النفيس من كل شيء .
- : كبير القوم وشريفهم .
- : الذهب .
- : ما ضرب نقدا من الدراهم والدنانير .
قال : اشتريت بالعين لا بالدين .
- : واحد الأعيان ، للإخوة الأشقاء .
- : الجاسوس .
- الشيء : ذاته .
- في قولهم : أصابت فلانا عين : إذا نظر إليه عدو ، أو حسود ، فأثرت فيه ، فمرض بسببها .
- عند المالكية : الذهب ، والفضة .
- عند الحنفية : ما كان قائما في ملك الإنسان من نقود ، وعروض .
- عند الشافعية : ما يقابل الذمة .
و : ما يقابل المنافع .
- : الشيء المعين ، المشخص ، كبيت ، وحصان ، وكرسي ، وصبرة الحنطة ، وصبرة دراهم حاضرتين ، فكلها من الأعيان .
* العين الثابتة :
هي حقيقة في الحضرة العلمية ليست قوما في الخارج بل معدومة ثابتة في علم اللّه تعالى [ المناوي ] .
* عين اليقين :
ما أعطته المشاهدة والكشف كما مر [ المناوي ] .