* التزكية :
التنمية .
- : التطهر .
- : الرفع .
- الإنسان : زيادة في شأنه ، ورفع له ، وتطهر له من الدنس .
- في الشهادة اصطلاحا : نسبة الشاهد إلى الطهارة مما يبطل الشهادة من الكبائر . [ أطفيش ] .
- : إكساب الزكاة وهي نماء النفس بما هو لها بمنزلة الغذاء للجسم قاله الحرالي ، وأصل التزكية نفي ما يستقبح قولا أو فعلا وحقيقتها الإخبار عما ينطوي عليه الإنسان [ المناوي ] .
* التزلزل :
الاضطراب وتكرير حروف لفظ فيه تنبيه على تكرير معنى التزلزل فيه [ المناوي ] .
* تزندق :
صار زنديقا .
* التزوير :
التحسين ، والتقويم .
- : تحسين الكذب .
* تساقى :
- القوم : سقى كل واحد منهم صاحبه .
* تساقط :
- الشيء : سقط .
- عليه : ألقى نفسه . ويقال : اساقط .
* التسالم :
التصالح .
* التسامح :
لغة الاتساع في نحو الإعطاء ، وعرفا أن لا يعلم الغرض من الكلام ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر [ المناوي ] .
* تساوما :
- السلعة ، وفيها : تفاوضا في بيعها ، فعرض البائع ثمنها ، وعرض المشتري ثمنا دون الأول .
* التسبيح :
تنزيه اللّه ثم بادية نقص في خلق أو رتبة قاله الحرالي ، وقال غيره تنزيه الحق عن نقائص الإمكان والحدوث [ المناوي ] .
- : التقديس ، والتنزيه . وفي القرآن المجيد :
تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً
( 44 ) [ الإسراء : 44 ] .
- : الصلاة . من باب إطلاق اسم البعض على الكل ، أو لأن المصلي منزّه للّه سبحانه وتعالى بإخلاص العبادة ، والتسبيح هو التنزيه فيكون من باب الملازمة .
- في الركوع والسجود .
- عند المالكية : إن التسبيح في الركوع والسجود مندوب ، وليس له لفظ معين ، والأفضل أن يكون باللفظ المذكور .
- عند الحنفية : لا تحصل السنة إلا إذا أتى بثلاث تسبيحات ، فإن أتى بأقل لم تحصل السنة .
- عند الحنابلة : إن الإتيان بصيغة التسبيح المذكورة واجب ، وما زاد على ذلك سنة .
- عند الشافعية : يحصل أصل السنة بأي صيغة من صيغ التسبيح وإن كان الأفضل أن يكون بالصيغة المذكورة ، أما ما زاد على ذلك إلى إحدى عشرة تسبيحة ؛ فهو الأكمل ، إلا أن الإمام يأتي بالزيادة إلى ثلاث من غير شرط ، وما زاد على ذلك لا يأتي به ، إلا إذا صرح المأمومون بأنهم راضون بذلك .
- عند المالكية ليس للتسبيح فيها عدد معين .
* تسجية الميت :
تغطيته .
* تسحر :
أكل السحور في رمضان . ويقال