شدة مطربة ، فإنه حرام ] « 1 » .
والعكس :
عدم الحكم لعدم العلة .
والعكس أن كل سراب ليس فيه شدة مطربة فليس بحرام .
يبين ذلك أن العصير قبل أن تحدث فيه الشدة المطربة حلال ، فإذا حدثت فيه الشدة المطربة حرم . فإذا زالت عنه الشدة المطربة وتخلل زال التحريم . ولو عادت إليه الشدة المطربة لعاد التحريم .
التأثير :
زوال الحكم لزوال العلة في موضع ما .
وذلك إنّا قد وصفنا العلة بأنها هي الجالبة للحكم . ويوضح « 2 » هذا عند القائلين بالتأثير أن يعدم الحكم لعدم العلة في موضع من المواضع .
ولو عدم الحكم لعدم العلة في كل موضع لكان عكسا على ما قدمناه .
فإذا زال في بعض المواضع بزوالها وثبت في بعض المواضع مع تعذر زوالها ، كان ذلك تأثيرا . بمعنى ان لهذه العلة تأثيرا في ذلك الحكم ، إذ قد يزول في بعض المواضع بزوالها .
فإذا وجد بوجودها [ و ] « 3 » لم يعدم في موضع من المواضع لعدمها ، فقد عدم فيها العكس والتأثير ، وذلك مفسد لها عند كثير من أهل
هامش
( 1 ) النص المحصور بين القوسين المربعين جاء في الأصل بين حد العكس وشرحه ، وهو كما ترى شرح لحد الطرد ، فأثبتناه في وضعه الملائم .
( 2 ) في الأصل : ويصحح .
( 3 ) زيادة على الأصل يقتضيها السياق .