* قال صاحب الكشاف « 1 » : الشفق : الحمرة التي ترى في المغرب بعد سقوط الشمس ، وبسقوطه يخرج وقت المغرب ويدخل وقت العتمة عند عامّة العلماء إلا ما يروى عن أبي حنيفة رحمه اللّه في إحدى الروايتين : أنه البياض ، وروى أسد بن عمرو « 2 » رحمه اللّه أنه رجع عنه . سمّي لرقّته . ومنه الشّفقة على الإنسان : رقة القلب عليه ، كذا في الكبير « 3 » .
* * *
هامش
- وكتاب العروض ، وغير ذلك . توفي سنة ( 316 ) ه ، وقيل : ( 310 ) ، وقيل غير ذلك .
راجع : وفيات الأعيان 1 / 13 ، وتاريخ الأدب العربي 2 / 171 ، وشذرات الذهب 2 / 259 .
( 1 ) انظر : تفسير الكشاف للزمخشري 4 / 235 ، وكتاب الكشاف تفسير مشهور يمتاز بإظهار الجانب البلاغي في القرآن ، وصاحبه أبو القاسم جار اللّه محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي المتوفى سنة ( 538 ) ه ، فرغ من تأليفه ضحوة يوم الاثنين الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر في عام ثمان وعشرين وخمسمائة . لكنه رأس في الاعتزال عفا اللّه عنه .
راجع : وفيات الأعيان 2 / 107 ، وكشف الظنون 2 / 1475 .
( 2 ) أسد بن عمرو القاضي البجلي الكوفي صاحب الإمام أبي حنيفة ، تفقه عليه ، ووثقه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل ، ولّي القضاء بعد أبي يوسف للرشيد وحج معه . توفي سنة تسعين ومائة ، وقيل غير ذلك . انظر : الجواهر المضية 1 / 140 وما بعدها ، والفوائد البهية ص ( 44 ) وما بعدها ، وشذرات الذهب 1 / 236 .
( 3 ) انظر : التفسير الكبير 31 / 109 ، وكتاب التسهيل لعلوم التنزيل للكلبي 4 / 187 .