وعن أبي هريرة « 1 » رضي الله عنه أنه قال : قال عليه الصلاة والسلام : « إذا توضّأ أحدكم فليجعل الماء في أنفه ثمّ ليستنثر » .
وفي حديث آخر : « إذا استنشقت فانثر » « 2 » بوصل الهمزة وقطعها ، وأنكر الأزهري القطع ، كذا في المغرب « 3 » .
الإغماء
عند الفقهاء ، وهو كون العقل مغلوبا فيدخل فيه السكر ، وعند الأطباء : امتلأ « 4 » بطون الدماغ من بلغم بارد غليظ ، وفي حدود المتكلمين :
الإغماء « 5 » : سهو يلحق الإنسان مع فتور الأعضاء « 6 » لعلة .
« 7 » والغشي :
عند الأطباء تعطل القوى المتحركة الحساسة لضعف القلب واجتماع الروح إليه بسبب خفي في داخل فلا يجد منفذا ، ومن أسباب ذلك امتلاء خانق ، أو مؤذ بارد ، أو جوع شديد ، أو آفة في عضو « 7 »
هامش
( 1 ) أبو هريرة صحابي جليل وهو ممّن اشتهر بكنيته واختلفوا في اسمه على ثمانية عشر قولا :
أشهرها : عبد شمس بن عامر فسمي في الإسلام عبد اللّه وقيل : عبد الرحمن . أسلم عام خيبر وتوفي سنة ثمان وخمسين وقيل : غير ذلك . راجع : صفة الصفوة 1 / 685 ، وأسد الغابة 6 / 318 ، والاستيعاب 4 / 1768 .
( 2 ) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة 1 / 212 ، وأحمد بن حنبل 2 / 242 ، والنسائي كتاب الطهارة 1 / 57 .
( 3 ) انظر : المغرب 2 / 286 ، وارجع إلى الصحاح 2 / 822 ، والقاموس المحيط 2 / 143 ، والمصباح المنير 2 / 914 .
( 4 ) في د : ابتلاء .
( 5 ) ساقط من : د .
( 6 ) انظر : المغرب 2 / 104 ، وارجع إلى الصحاح 6 / 2449 ، والمصباح المنير 2 / 687 ، والطلبة ص ( 9 ) .
( 7 ) ساقط من : ب ، ج .