« 1 » ثم الكراهية نوعان : كراهية تحريم ، وكراهية تنزيه ، ومما بين الحلال والحرام ، فما كان إلى الحرام أقرب : فكراهية تحريم ، وما كان إلى الحلال أقرب : فهو كراهية تنزيه . كذا في الاختيارات .
يقول الحقير : قد سمعت عن أستاذي وشيخي وسندي سيد البارعين وشيخ المفسرين والمحدّثين المرحوم المغفور له مولانا المفخم عبيد اللّه الشهير بصوفجي زاده » « 2 » ، وهو روى عن أستاذه أستاذ العالم مولانا « نور « 1 » « 3 » الدين » « 4 » نوّر اللّه مرقدهما ، وجعل الجنة مثواهما « 3 » [ وهو كثيرا ما قال :
رحم اللّه امرءا ] « 5 » شدّد العاريّة وخفّف الكراهية . خفف اللهمّ عنّا الكراهية ووفقنا للطواعية .
والمباح :
خلاف المحظور ، يقال : أبحتك الشيء : أي أحللته « 6 » .
والمحظور :
المحرم وهو المعاقب على فعله « 7 » . وفي التعريفات :
المباح : ما استوى طرفاه . والمكروه : ما هو راجح الترك ، ولا يعاقب على فعله ، ويثاب على تركه .
والحلال :
ما رخّصه الشرع في تحصيله بنص قطعي « 8 » .
والحرام :
بخلافه .
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، ج .
( 2 ) لم أقف على ترجمة له .
( 3 ) ساقط من : ب ، ج .
( 4 ) لم أقف على ترجمة له .
( 5 ) ساقطة من : أ .
( 6 ) يرجع إلى الصحاح 1 / 357 ، والمصباح المنير 1 / 105 .
( 7 ) يرجع إلى الصحاح 2 / 634 ، والمغرب 1 / 212 .
( 8 ) انظر : التعريفات ص ( 64 ) .