تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

كتاب الشّفعة

تناسب الكتابين : من حيث إن كل واحد منهما يفضي إلى تملّك مال الإنسان بغير رضاه . وهي اسم للملك المشفوع بملكك ، من قولهم : كان وترا فشفعته بآخر ، أي جعلته زوجا له « 1 » ، ومنه : تكره « 2 » الصلاة بين « 3 » الإشفاع : يعني التراويح ، كأنه جمع الشفع ، وهو خلاف الوتر . وفي الدرر : وهي « 4 » لغة : من الشفع : وهو الضم ، سميت بها لما فيها من ضم المشتراة إلى ملك الشفيع « 5 » .

والشّفيع :

صاحب الشّفعة ، وصاحب الشفاعة ، والمشفع مقبول الشفعة « 6 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من : النسخ الثلاث : أ ، ج ، د . ( 2 ) في ج : يكره . ( 3 ) في د : ما بين . ( 4 ) ساقطة من : ب ، ج . ( 5 ) انظر : الدرر 2 / 208 . ( 6 ) يرجع في تعريف الشفعة في اللغة إلى الصحاح 3 / 1238 ، والمغرب 1 / 448 ، والمصباح المنير 1 / 485 ، والطلبة ص ( 119 ) ، والكليات ص ( 218 ) ، والمطلع ص ( 278 ) ، والشفعة في الشرع هي كما ذكرها صاحب التعريفات بقوله : « تملك البقعة جبرا بما قام على المشتري بالشركة والجوار » . يرجع إلى التعريفات ص ( 87 ) ، والمبسوط 14 / 90 ، وتكملة فتح القدير 9 / 368 ، وحاشية ابن عابدين 6 / 216 ، والكافي 2 / 852 ، ومغني المحتاج 2 / 296 ، والمغني 5 / 229 ، والإشراف 2 / 34 .
أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 267 | الشيخ قاسم القونوي