« 1 » والحجر :
بالكسر : ما أحاط به الحطيم مما يلي الميزاب من الكعبة .
وقوله : كل شوط من الحجر إلى الحجر : سهو ، وإنما الصواب : من الحجر ، يعني الحجر الأسود ، لأن الذي يطوف يبدأ به فيستلمه ثم يأخذ عن يمينه على باب الكعبة .
وحجر :
الإنسان بالفتح والكسر : حضنه وهو ما دون إبطه إلى الكشح .
ثم قالوا : فلان في حجر فلان ، أي : في كنفه ومنعته وتربيته .
والحجر بالكسر :
الحرام . والحجر بالضم لغة . وكل ما حجرته من حائط : فهو حجر . والمحجر بالفتح : ما حول القرية . والمحجر أيضا :
الحجر وهو الحرام . والحجرة بالضم : حظيرة الإبل ، ومنه : حجرة الدار « 2 » .
كذا في الصحاح « 3 » .
ثم المناسبة بين البابين : أن كلّا منهما من العوارض التي يزول « 4 » لسببهما الرضاء « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، ج .
( 2 ) هذا في اللغة . وأما في الشرع فهو منع نفاذ تصرّف قولي لا فعلي لصغر ورق وجنون . انظر :
التعريفات ص ( 56 ) ، ودرر الحكام 2 / 273 ، والمطلع ص ( 254 ) . ويرجع في تفصيل أحكامه إلى تكملة فتح القدير 8 / 168 ، والكفاية 8 / 186 ، وتبيين الحقائق 5 / 190 ، وحاشية ابن عابدين 6 / 142 وما بعدها ، والكافي 2 / 832 ، ومغني المحتاج 2 / 165 ، وكفاية الأخبار في حل غاية الاختصار 1 / 505 ، والمغني 4 / 343 ، والإشراف 1 / 375 .
( 3 ) انظر : الصحاح 2 / 623 ، والمغرب 1 / 179 ، والمصباح المنير 1 / 190 .
( 4 ) في ج : يزيل .