كتاب العارية
المناسبة بين البابين ظاهرة ، لأن الأول : أمانة تركت للحفظ والانتفاع ، كما أن في العارية فائدة للمستعير . « 1 » وسميت العاريّة عاريّة لتعرّيها عن العوض .
اعلم أن العارية نوعان : حقيقية ومجازية :
فالحقيقية : إعارة الأعيان التي يمكن الانتفاع بها مع بقاء عينها ، كالثوب والدواء والعبد والدابّة .
والمجازية : إعارة ما لا يمكن الانتفاع به إلا بالاستهلاك ، كالدراهم والدنانير والمكيل والموزون والمعدود « 2 » والمتقارب ، فيكون إعارة صورة قرضا معنى « 1 » .
وفي الصحاح : العاريّة بالتشديد كأنها منسوبة إلى العار لأن طلبها عار وعيب ، والعارة مثل « 3 » العاريّة « 4 » . وفي المغرب : والعاريّة فعليّة منسوبة إلى العارة اسم من الإعارة « 5 » .
وفي الهداية : هي من العرية وهي العطية « 6 » . وفي الكافي : هي « 7 » من
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، ج .
( 2 ) في د : والمحدود .
( 3 ) في أ ، د : من .
( 4 ) انظر : الصحاح 2 / 761 .
( 5 ) انظر : المغرب 2 / 89 .
( 6 ) انظر : الهداية 3 / 220 .
( 7 ) في ب : أي .