تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
غيره . كذا في فتاوى قاضيخان « 1 » وأدب القاضي للصدر الشهيد « 2 » . ويستحق القاضي العزل بالفسق يعني « نيكو بود غرل ويشي اكر فاسق بود » « 3 » ، هكذا حكي عن « 4 » العلّامة شمس الدين الكردري « 5 » في تفسيره . * وقال الشافعي رحمه اللّه تعالى : لا يجوز قضاؤه ، قيل هذا بناء على أن الإيمان يزيد وينقص ، فإن الأعمال من الإيمان عنده ، فإذا فسق انتقض إيمانه ، وكذلك قوله في حل « 6 » قتل من ترك الصلاة متعمدا . * وقال بعض المشايخ رحمهم اللّه تعالى : إذا قلّد الفاسق « 7 » ابتداء يصح ، ولو قلّد وهو عدل : ينعزل بالفسق .
هامش
( 1 ) انظر : فتاوى قاضيخان 2 / 362 . ( 2 ) وكتاب أدب القاضي من الكتب المهمة النفيسة الجامعة ، وهو من تأليف الإمام أبي بكر أحمد بن عمرو الخصاف المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان عمدة في مذهب أبي حنيفة ، وقد شرح كتابه هذا فحول العلماء من بينهم الصدر الشهيد الإمام حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازه ، ولد في صفر سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة ، وتوفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة . كان من كبار الأئمة وأعيان الفقهاء ، له اليد الطولى في الخلاف والمذهب . راجع : الجواهر المضية 1 / 391 ، والفوائد البهية ص ( 149 ) ، وكشف الظنون 1 / 46 . ( 3 ) كلمات فارسية ومعناها : « إذا كان القاضي فاسقا فيحقّ عزله » . ( 4 ) ساقطة من : ج . ( 5 ) هو الشيخ « محمد بن عبد الستار بن محمد شمس الأئمة الكردري » أحد علماء زمانه وفقهاء عصره ، كان بارعا في معرفة المذهب وأحيا علم أصول الدين ، ولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، وتوفي سنة اثنتين وأربعين وستمائة . ألّف جملة من الكتب لكن ليس من بينها كتاب في التفسير ، ولم يلقب بشمس الدين وإنما لقبه شمس الأئمة ، واللقب الأول هو « لإسماعيل شمس الدين الكوراني » والذي من بين تصانيفه كتاب في التفسير ، فلعلّه ثمة تصحيف وقع بين الكوراني والكردري . راجع : الجواهر المضية 2 / 82 ، والفوائد البهية ص ( 48 ) ، وص ( 176 ) ، وكشف الظنون 1 / 475 ، وهدية العارفين 2 / 122 . ( 6 ) ساقطة من : ج . ( 7 ) ساقطة من : د .