تغمس صاحبها في الإثم « 1 » .
اليمين اللغو :
ما يحلف به ظانّا أنه كذا وهو خلاف « 2 » ، وقال الشافعي رحمه اللّه : ما لا يعقد الرجل قلبه عليه كقوله : لا واللّه ، وبلى واللّه .
واليمين اللغو ما يقع على الحال « 3 » .
ذكر الأيمان عقيب العتاق لمناسبتها له في عدم تأثير الهزل والإكراه فيهما .
* * *
هامش
( 1 ) واختلفوا في اليمين الغموس هل لها كفارة ؟ فقال أبو حنيفة ومالك وأحمد في إحدى الروايتين عنه : لا كفارة لها لأنها أعظم من أن تكفّر ، وقال الشافعي وأحمد في الرواية الأخرى : تكفّر .
( 2 ) وبهذا قال أبو حنيفة ومالك وأحمد في رواية عنه .
( 3 ) يرجع في تفصيل أحكام الأيمان إلى شرح فتح القدير 5 / 59 ، وتبيين الحقائق 3 / 106 ، والكافي 1 / 446 وما بعدها ، وبداية المجتهد 1 / 394 ، ومغني المحتاج 4 / 320 ، والمغني 9 / 496 وما بعدها ، والإشراف 2 / 320 .