جاءني فلان ، أو لنوع فصاحة نحو : كثير الرماد « 1 » .
والفرق بينها وبين التعريض على ما وقع في مغرب اللغة : أن الكناية ذكر الرّديف وإرادة المردوف كقولك : فلان طويل النّجاد وكثير الرّماد ويعني : أنه طويل القامة ومضياف .
والتعريض :
تضمين الكلام دلالة ليس لها فيه ذكر ، كقولك : ما أقبح البخل » ! تعرض بأنه بخيل « 2 » .
والتصريح :
خلاف التعريض كقولك : « أنت بخيل » ممّن يعتقد أنه بخيل « 3 » .
الحقيقة :
اسم لما أريد به ما وضع له ، وفي الاصطلاح : هي كلمة مستعملة فيما وضعت له ، والتّاء فيه للنّقل من الوصفيّة إلى الاسميّة كالعلامة لا للتأنيث « 4 » .
والمجاز
اسم لما أريد به غير ما وضع له لمناسبة بينهما : كتسمية الشّجاع أسدا ، سمي به لأنه متعدّ من محل الحقيقة إلى محل المجاز من جاز إذا تعدى « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : التعريفات ص ( 126 ) ، والطلبة ص ( 56 ) ، وشرح الحدود ص ( 193 ) ، والمطلع ص ( 334 ) وما بعدها ، وحاشية ابن عابدين 3 / 296 وما بعدها ، وتبيين الحقائق 2 / 214 وما بعدها ، وبداية المجتهد 2 / 74 ، ومغني المحتاج 3 / 326 ، والمغني 7 / 388 .
( 2 ) انظر : المغرب 2 / 54 .
( 3 ) يرجع إلى الصحاح 3 / 1087 ، والمغرب 2 / 54 ، ولسان العرب 7 / 183 ، والمصباح المنير 2 / 616 ، والتعريفات ص ( 43 ) .
( 4 ) انظر : التعريفات ص ( 61 ) وما بعدها ، وارجع إلى الكليات ص ( 148 ) ، والصحاح 4 / 1461 .
( 5 ) انظر : التعريفات ص ( 137 ) ، وارجع إلى الكليات ص ( 148 ) ، والصحاح 3 / 870 ، والمغرب 1 / 168 ، والمصباح المنير 1 / 180 .