تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
قيل : كان الطلاق ثلاثا ولم يكن أربعا أو اثنتين لأن ابن آدم على ثلاث درجات : درجة الجسد ، ودرجة الروح ، ودرجة القلب ، فإذا طلق امرأته طلقة خرجت من جسده ، وإذا طلّق طلقتين خرجت من روحه وإذا طلّق ثلاثا خرجت من قلبه . لا تحلّ له حتى تنكح زوجا آخر . من أنوار التنزيل . لما كان الطلاق متأخرا عن النكاح طبعا أخّره عنه وضعا ليوافق الوضع الطبع . كذا في النافع « 1 » .

الكناية عند الأصولين :

ما استتر المراد به « 2 » حقيقة كان أو مجازا . كذا في الدرر « 3 » . وفي الصحاح : الكناية أن يتكلّم بشيء ويريد غيره « 4 » . « 5 » وفي تعريفات الشريف الجرجاني رحمه اللّه : الكناية كلام استتر المراد منه بالاستعمال وإن كان معناه ظاهرا في اللغة سواء كان المراد به الحقيقة أو المجاز ، فيكون التّردّد فيما أمر به . فلا بدّ من النّيّة أو ما يقوم « 5 » مقامها من دلالة الحال كدلالة مذاكرة الطّلاق ليزول التّردّد ويتعيّن ما أريد منه . والكناية عند علماء البيان : هي أن « 6 » يعبّر عن شيء لفظا أو معنى بلفظ غير صريح في الدلالة عليه لغرض من الأغراض ، كالإيهام على السامع نحو :
هامش
( 1 ) وكتاب النافع من كتب الفروع المعتبرة عند الحنفية وهو من تأليف الشيخ الإمام « ناصر الدين أبي القاسم محمد بن يوسف الحسيني المدني السمرقندي الحنفي المتوفى سنة ( 656 ) . يرجع إلى الفوائد البهية ص ( 219 ) وما بعدها ، وكشف الظنون 2 / 1921 وما بعدها » . ( 2 ) في ج : منه . ( 3 ) انظر : الدرر 1 / 367 . ( 4 ) انظر : الصحاح 6 / 2477 . ( 5 ) ساقط من : ب ، ج . ( 6 ) ساقطة من : د .