باب الولّي والكفؤ
الوليّ :
ضد العدو . وفي المغرب : ولي اليتيم والقتيل : مالك أمرهما ، ومنه : والي البلد .
ومصدرهما : الولاية بالكسر ، وبالفتح : النصرة والمحبة « 1 » . وفي الصحاح : الولي : القرب والدّنوّ ، يقال : تباعدنا بعد ولي ، [ وكذا ولي الرجل ] « 2 » .
وقال أبو عبيدة « 3 » : يعني الموالي : أي بني العم « 4 » . وفي تبيين الحقائق :
« الأولياء جمع وليّ وهو من الولاية وهي : تنفيذ الحكم إلى الغير شاء أو أبى » « 5 » .
الكفؤ :
النظير ، ونظير الشيء مثله ، والمصدر : الكفاءة بالفتح والمد « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر : المغرب 2 / 372 .
( 2 ) ساقط من : أ ، د .
( 3 ) أبو عبيدة : « معمّر بن المثنى من معاصري تلاميذ الخليل » ، ولد سنة ( 110 ) ه في البصرة ، وكان مولى لتيم قريش . قال ابن قتيبة : كان عارفا بأخبار العرب وأشعارها إلا أنه مع معرفته يكسر البيت إذا أنشده ويخطئ إذا قرأ القرآن ، وعرف عنه بغضه للعرب ، فقد ألّف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج . توفي سنة ( 210 ) ه ، وقيل غير ذلك . راجع : وفيات الأعيان 2 / 138 ، وتاريخ الأدب العربي 2 / 142 ، وشذرات الذهب 2 / 24 .
( 4 ) انظر : الصحاح 6 / 2528 .
( 5 ) يرجع إلى التعريفات ص ( 175 ) ، والكليات ص ( 365 ) ، وتهذيب الأسماء واللغات 2 / 196 ، وبدائع الصنائع 3 / 6 ، وبداية المجتهد 2 / 8 ، والأم للشافعي 5 / 13 ، والمغني 7 / 6 .
( 6 ) يرجع في تفصيل أحكام الكفاءة إلى الصحاح 1 / 68 ، ولسان العرب 1 / 139 ، والمصباح المنير 2 / 827 ، والتعريفات ص ( 124 ) ، والطلبة ص ( 40 ) ، والمطلع ص ( 321 ) ، والمبسوط 5 / 22 ، وفتح القدير 3 / 291 ، والفتاوى الخيرية 1 / 25 ، وكشف الحقائق -