المنازل التي في المفاوز على طريق الأسفار : مناهل لأن فيها ماء .
والنّهل :
بالتحريك ، الشرب الأول لأن الإبل تسقى في أول الورد فتردّ إلى العطن ثم تسقى الثانية ، وهي العلل فترد إلى المرعى .
( نهم ) :
في الحديث : « منهومان لا يشبعان طالب دنيا وطالب علم » ألمنهوم في الأصل : هو الذي لا يشبع من الطعام من النّهمة بالتحريك وهي إفراط الشهوة في الطعام . وأن لا يمل من الأكل ولا يشبع يقال : نهم كفرح . فهو منهوم : أي كثر أكله . ومنه حديث كميل : « أو منهوما باللذات » أي حريصا عليها منهمكا فيها . ونهم بالشيء : أي ولع به فهو منهوم .
النّيّة :
هي القصد والعزم على الفعل اسم من نويت نيّة ونواة أي قصدت وعزمت ثم خصت في غالب الاستعمال بعزم القلب على أمر من الأمور وفي الحديث المشهور : « إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى » قيل : الجملة الأولى لشرط الأعمال والثانية لتعيين المنوي .
ونيّة القربة :
هي الإتيان بالفعل من أجل اللّه تعالى بداعي الطاعة له سبحانه إما لأنه تعالى أهل لأن يطاع ويعبد أو حبا له أو التماسا لثوابه أو خوفا من عقابه .
نية الوجه :
هي نية وجه العبادة من ناحية الوجوب أو الاستحباب .
نيّة التمييز :
هي نية تمييز العبادة عن غيرها حيث يكون الفعل مشتركا كنية صلاة الظهر دون العصر .
النّيّة المفرقة :
هي تفريق أجزاء النية على أفعال العبادة مثلا : أن يقصد المتوضئ عند غسل الوجه ( أتوضأ ) وعند غسل اليمنى ( لرفع الحدث ) وعند غسل اليسرى ( لاستباحة الصلاة ) وعند مسح الرأس ( لوجوبه أو