القربة ( كالرياء ) إلى آخر العبادة .
وبعبارة أخرى : هو أن ينتبه إلى النية عند أول جزء من العبادة ثم غفل وذهل ثم واصل عبادته إلى النهاية لكن النية موجودة في أعماق نفسه على نحو لو سأله أحد ما ذا تفعل ؟ لا نتبه فورا إلى أنه يتوضأ أو يصلي .
( نيط ) :
في حديث بلال في الأذان : « ويحك قطّعت نياط قلبي » .
النّياط :
ككتاب ، عرق غليظ ينط به القلب إلى الوتين ، فنياط القلب هو ذلك العرق الذي يعلق القلب به .
والنّوط المذبذب :
هو ما يناط برحل الراكب من تعب أو قرح أو ما شابه ذلك ، فهو أبدا يتقلقل إذا حث مركوبه واستعجل سيره .
( نيف ) النّيف :
ككيّس بالتشديد وقد يخفف : وهو الزيادة ، وكلما زاد على العقد فنيف إلى أن يبلغ العقد الثاني . ويكون بغير تأنيث للمذكر والمؤنث ولا يستعمل إلا معطوفا على العقود فإن كان بعد العشرة فهو لما دونها وإن كان بعد المائة فهو للعشرة فما دونها ، وإن كان بعد الألف فهو للعشرة فأكثر كذا تقرر بينهم ( المجمع ) .
وحكي عن أبي العباس أنه قال : الذي حصلناه من أقاويل حذّاق البصريين والكوفيين : إن النّيف من واحد إلى ثلاثة ، والبضع من أربعة إلى تسعة ، ولا يقال نيف إلا بعد عقد نحو عشرة ونيف ، ومائة ونيف وألف ونيف . وأنافت الدراهم على المائة : أي زادت . وأناف على الشيء : أشرف .
( نيل ) نيل مصر :
هو من الأنهار التي خرقها جبرئيل بإبهامه وهو نهر في إفريقيا الشرقية ( 6500 ) يخرج من بحيرة ( فكتوريا ) فيجتاز ( اوغندا ) و ( السودان ) ويمزج مياهه ببحر الغزال فيسمى ( النيل الأبيض ) وبمياه البحر