للدلالات الواضحة التي لاحت منه للبصائر ، وسمي القرآن نورا للمعاني التي تخرج الناس من ظلمات الكفر .
وتنوير الشجرة :
هو أزهارها ونوّرت الشجرة وأنارت : أي أخرجت نورها . وتنوّر الرجل : تطلى بالنورة ونوّرت المصباح تنويرا : أي أزهرته . ونوّرت بصلاة الفجر : أي صليتها في النور .
( نوم ) والنّوم :
معروف وهو ( على ما قيل ) ريح تقدم من أغشية الدماغ فإذا وصلت إلى العين فترت ، وإذا وصلت إلى القلب نام وقال في المجمع :
وحدّه الفقهاء بذهاب حاسة السمع والبصر ، وغيبة إدراكهما . عنهما تحقيقا أو تقديرا . وفي الحديث : « طوبى لعبد نومة لا يؤبه له » .
والنوّام :
هو الذي أصيب بكثرة النوم واستمراره على فترات .
النّومة :
بالضم ، الرجل الضعيف ، وعن أبي عبيدة هو الخامل الذكر الغامض في الناس الذي لا يعرف الشر وأهله . وعن القاموس : نومة كهمزة : مغفل أو خامل . ومنه : « خير أهل الزمان كله نومة أولئك أئمة الهدى مصابيح العلم ليسوا بالعجل والمذاييع البذر » العجل : جمع عجول وهو قليل التحمل والصبر في تحصيل المطالب . والمذاييع : جمع مذياع وهو كثير الإذاعة لم يكتم شيئا . والبذر : جمع البذار وهو سريع المباذرة في الجوابات الدنيوية ، والمجادلات المقصود بها الغلبة واظهار الفضيلة .
قيل والنوم على ما في الرواية أربعة : « نوم الأنبياء على أقفيتهم ، ونوم المؤمنين على أيمانهم ، ونوم الكفار على يسارهم ، ونوم الشياطين على وجوههم » .
والمنامة :
ثوب ينام فيه وهو القطيفة .
والنوط :
عملة هندية .