فإنه يذبح حتى تذهب الرحمة من قلبه » .
والقصبة :
الموضع الذي يقصب فيه ويقال أيضا له المقصب ، والمقصبة أيضا : الموضع الذي ينبت فيه القصب .
( قصد ) :
وفي الحديث : « اقتصد في عبادتك » أي إئت بشيء منها لا يلحقك منها تعب ولا مشقة شديدة تنفر الطبيعة منه وفي آخر : « يا علي ان هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك فاعمل عمل من يموت هرما ، واحذر حذر من يرجو أن يموت غدا » والاقتصاد في المعيشة : هو التوسط بين التبذير والتقتير .
والقصد :
إتيان الشيء يقال قصدته وقصدت إليه : أي طلبته بعينه .
وقصد الجزئية في الصلاة : هو أن يأتي بالفعل فيها بنية أنه جزء منها سواء قصد كونه جزءا واجبا أو مستحبا .
( قصا ) قصر الصلاة في السفر :
هو أن تنقص الركعتين الأخيرتين من كل صلاة رباعية فيأتي المسافر بالركعتين الأولتين فقط يقال قصرت الصلاة قصرا : أي نقصت منها وقصر الشيء قصرا : خلاف طال فهو قصير وقصر قصورا عن الشيء فهو قاصر : أي تركه مع العجز واصطلاحا : الجاهل القاصر : هو كل جاهل معذور بجهله إما لأنه غير ملتفت للمسألة التي يجهل بها أو لأنه ملتفت لكنه غير قادر على معرفتها ، ويقال : أيضا جاهل عن قصور مقابل المقصر . وقد تقدم القول الأول لمعنى قاصر في حرف الجيم ( جاهل ) فراجع وفي الحديث : « هذه المقاصير إنما أحدثها الجبارون ، وليس لمن صلى خلفها مقتديا بالصلاة فيها صلاة » المقصورة : هي الدار الواسعة والمحصنة أو هي أصغر من الدار كالقصارة بالضم فلا يدخلها إلا صاحبها .
قيل ولعل بطلان الصلاة من خلفها لعدم مشاهدة الامام .