حصة كل منهما بالقرعة .
( قشر ) القاشرة :
هي أول الشجاج لأنها تقشر الجلد والقشر :
( بالكسر ) كالجلد من الانسان . وقشرت العود : أي نزعت عنه قشره .
( قشف ) :
في الحديث : « الدهن يسهل مجاري الماء ، ويذهب القشف » وفي نسخة أخرى « ويسفر اللون » أي يضيئه . ألقشف : قذر الجلد ورثاثة الهيئة وسوء الحال . ورجل قشف ككتف : لوحته الشمس أو الفقر فتغير وقشف الرجل : لم يتعاهد النظافة .
( قصا ) القاصر :
هو الجاهل بالشيء إما لأنه غير ملتفت أصلا إلى السؤال وإما لجهله المركب كما لو اعتقد الخلاف لا عن تقصير كما في المجتهد الذي يستقصي الأدلة ، ويفتي بخلاف الواقع فهو قاصر ، هذا كله بالحاظ الحكم ، أما بالنسبة للموضوعات فيكفي أن يكون قاصرا أن يشك في الموضوع . أو فقل : القاصر ما كان جهله وغفلته عن عذر « عن بعض أساتذة الحوزة » والمقصر بخلافه . وقصارة الثوب : تنظيفه وتبييضه .
( قصا ) القصب :
هو كل نبت يكون ساقه أنابيب وكعوبا والواحد قصبة ( بفتحتين ) وفي الحديث : « من صلى من الليل عشرة كتب له من الحسنات عدد كل قصبة » والقصب : العظام التي في الجوف التي فيها مخ كالساق والذراعين وقصب السكر : معروف ، والقصب الفارسي منه صلب غليظ يعمل منه المزامير ويسقف به البيوت .
والقصب :
ثياب ناعمة ، والقصب من الجوهر : هو ما استطال منه في تجويف ومنه الحديث : « بشر خديجة ببيت من قصب » أي من جوهر . .
وقصبة الانف : عظمه . وقصبة البلاد : مدينتها ، وقصبة القرية : وسطها .
وقصبت الشاة : قطعتها عضوا عضوا وفي الحديث : « لا تسلم أبنك قصابا