القصاص :
( بالكسر ) اسم للاستيفاء والمجازاة قبل الجناية من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح ، وأصله اقتفاء الأثر فكأن المقتص يتبع أثر الجاني فبفعل مثل فعله فيجرح مثل جرحه ، ويقتل مثل قتله ونحو ذلك ( المجمع ) وفي الحديث : « ما بين قصاص الشعر إلى طرف الأنف مسجد » وقصاص الشعر : هو حيث ينتهي نبته من مقدمه ومؤخره وعن الجوهري : « المراد هنا المقدم ، وهو يأخذ من كل جانب من الناصية ، ويرتفع عن النزعة ثم ينحط إلى مواضع التحذيف ويمر فوق الصدغ ، ويتصل بالعذار ، وأما ما يرتفع عن الأذن فهو داخل ( على ما قيل ) في المؤخر » .
و ( القصة ) :
( بالضم والتشديد ) شعر الناصية والجمع قصص ، ومنه « أنه نهي عن القنازع والقصص » ومنه أيضا : « لا يحل لامرأة حاضت ان تتخذ قصة ولا جمة » والجمة ( بالضم ) مجمع شعر الرأس والقص : القطع ومنه الحديث : « قصوا الأظفار لأنها مقيل الشيطان ومنه يكون النسيان » .
( قضى ) :
قال تعالى :
« فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ »
2 / 200 أي أديتموها .
والقضاء يأتي لمعان :
1 - الاتيان بالشيء كما في الآية المتقدمة .
2 - فعل العبادة ذات الوقت المحدود المعين خارجا عن وقتها المحدد لها .
3 - فعل العبادة استدراكا لما وقع مخالفا لبعض الأوضاع المعتبرة في وقتها المحدد لها ويسمى هذا إعادة وقال الصدر في فتاواه : لكل من كلمتي الأداء والقضاء معان في اللغة وقد تستعملان في معنى واحد مثل ( أدّى ما عليه من دين ) و ( قضى ما عليه من دين ) بمعنى أعطي الدين لأهله كاملا ، ولكن في الفقه تستعمل كلمة الأداء غالبا في تأدية الشيء به في حينه المعين ووقته المحدد له