في الكوز ، وإلّا فمجازية نحو : النجاة في الصدق ، وزيد في البرية ، والعلم في صدر زيد ، وتأتي للمصاحبة نحو :
قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ
( الأعراف : 38 ) أي معهم . وللتعليل : نحو :
لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ
( النور : 14 ) . والاستعلاء : نحو :
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
( طه : 71 ) . وللتوكيد : نحو :
وَقالَ ارْكَبُوا فِيها
( هود : 41 ) أي اركبوها .
وبمعنى الباء : نحو قوله تعالى :
جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ
( الشورى : 11 ) أي يكثركم بسبب هذا الجعل .
وبمعنى إلى : نحو :
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ
( إبراهيم : 9 ) أي إليها . وبمعنى من : نحو : هذا ذراع في الثوب ، أي منه ، فلا يعيبه لقلّته ( سو ، حصل ، 186 ، 2 )
- في : للظرفية ، تحقيقا أو تقديرا ( ح ، مبا ، 86 ، 2 )
فيء
- " الفيء " قيل هو مخصوص بالظل الذي بعد الزوال ، فإن أطلق على مطلق الظل فمجاز .
لأنه من فاء يفيء إذا رجع ، وذلك فيما بعد الزوال ( دق ، عمد 1 ، 339 ، 13 )