أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه أي يكثركم بسبب هذا الجعل ، وإلى نحو : فردّوا أيديهم في أفواههم أي إليها ليعضّوا عليها من شدّة الغيظ ، ومن نحو : هذا ذراع في الثوب أي منه يعني فلا يعيّنه لقلته ( سب ، عطر 1 ، 448 ، 1 )
- في : للظرفية الحقيقية ، كقولك : زيد في الدار ، أو المجازية ، كقوله تعالى :
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
( طه : 71 ) ، فإنّه لمّا كان المصلوب متمكّنا على الجذع ، كتمكّن المظروف من الظرف ، فعبّر عنه به مجازا ، وتستعمل الباء أيضا بمعناها ، كقوله تعالى :
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ، وَبِاللَّيْلِ
( الصافات : 137 - 138 ) ، أي وفي الليل ( اس ، مهد ، 225 ، 8 )
- في للظرفية وتجعل شرطا للتعذّر ( نج ، نظر ، 217 ، 3 )
- في : للوعاء إما حقيقة وهي اشتمال الظرف على ما يحويه ، كقولك : المال في الكيس ، وإما مجازا كقولك : فلان ينظر في العلم ، والدار في يده ( زر ، بحر 2 ، 296 ، 14 )
- ( في الظرفية ) نحو
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ
( البقرة : 203 ) وأنتم عاكفون في المساجد . ( وللمصاحبة ) نحو
قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ
( الأعراف : 38 ) أي معهم . ( وللتعليل ) نحو
لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ
( النور : 14 ) أي لأجل ما . ( وللعلوّ ) نحو
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
( طه : 71 ) أي عليها قاله الكوفيون وابن مالك وأنكره غيرهم ، وجعلها الزمخشري وغيره للظرفية المجازية بجعل الجذع ظرفا للمصلوب لتمكّنه عليه تمكّن المظروف من الظرف . ( وللتوكيد ) نحو
وَقالَ ارْكَبُوا فِيها
( هود : 41 ) وأصله اركبوها . ( وللتعويض ) عن أخرى محذوفة نحو ضربت فيمن رغبت وأصله ضربت من رغبت فيه ( نص ، لب ، 56 ، 25 )
- في من وما وأين ومتى للاستفهام ، فهذه الصيغ إما أن تكون للعموم فقط أو للخصوص أو لهما على سبيل الاشتراك أو لا لواحد منهما ، والكل باطل إلا الأول ( شو ، فح ، 109 ، 23 )
- في لها عشرة معان : أحدها الظرفية لاشتمال مجرورها على ما قبله اشتمالا زمانيّا أو مكانيّا تحقيقا أو تشبيها والظرفية الزمانية والمكانية اجتمعتا في قوله تعالى ( الروم : 1 - 4 ) والمجازية
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
( البقرة :
179 ) والدار في يده ويلوح من التلويح أنها حقيقة في مطلق الظرفية فما في المسلم أن نحو الدار في يده مجاز التزام لخلاف الأصل .
الثاني التعليل نحو فذلكن الذي لمتنني فيه .
الثالث الاستعلاء نحو
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
( طه : 71 ) . الرابع المصاحبة نحو ادخلوا في أمم أي مع أمم وقوله تعالى
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ
( القصص : 79 ) . الخامس مرادفة الباء كقوله : ويركب يوم الروح منا فوارس بصيرون في طعن الأباهر والكلى .
السادس مرادفة من نحو قوله تعالى
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
( النحل :
89 ) . . . الثامن مرادفة إلى نحو فردّوا أيديهم في أفواههم . التاسع التوكيد وهي الزائدة لغير تعويض أنشد الفارسي : أنا أبو سعد إذا الليل دجى يخال في سواده يرندجا . العاشر الزائدة للتعويض كقوله ضربت فيمن رغبت تقديره ضربت من رغبت فيه إجازة ابن مالك ( صد ، أمل ، 24 ، 22 )
- في : من معانيها الظرفية الحقيقية إن كان للظرف احتواء ، وللمظروف تحيّز ، نحو : الماء