تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
- ثم فإنها تكون للترتيب والتراخي ، وترد في بعض المواضع للجمع ( كلو ، تم 1 ، 111 ، 6 ) - ثم للترتيب مع التراخي ( نس ، كشف 1 ، 282 ، 1 ) - ثمّ فللعطف على سبيل التراخي وهو موضوع ليختصّ بمعنى ينفرد به واختلف أصحابنا في أثر التراخي فقال أبو حنيفة رضي اللّه عنه : هو بمعنى الانقطاع كأنه مستأنف حكما قولا بكمال التراخي وقال أبو يوسف ومحمد رحمه اللّه عليهما التراخي راجع إلى الوجود ، فأما في حكم التكلم فمتصل ( بخ ، بزد 2 ، 246 ، 2 ) - ثم حرف عطف للتشريك في الإعراب والحكم والمهلة على الصحيح ، وللترتيب خلافا للعبادي تقول جاء زيد ثم عمرو إذا تراخى مجيء عمرو عن مجيء زيد ، وخالف بعض النحاة في إفادتها الترتيب كما خالف بعضهم في إفادتها المهلة قالوا لمجيئها لغيرهما كقوله تعالى
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها
( الزمر : 6 ) والجعل قبل خلقنا ، وكقول الشاعر : كهز الرديني تحت العجاج جرى في الأنابيب ثم اضطرب واضطراب الزمح يعقب جرى الهز في أنابيبه ، وأجيب بأنّه توسع فيها بإيقاعها موقع الواو في الأول والفاء في الثاني ، وتارة يقال إنّها في الأول ونحوه للترتيب الذكرى وأمّا مخالفة العبادي فمأخوذة من قوله كما في فتاوي القاضي الحسين عنه في قول القائل وقفت هذه الضيعة على أولادي ثم أولاد أولادي بطنا بعد بطن أنّه للجمع كما قاله هو وغيره فيما لو أتى بدل ثم بالواو وقائلين : إنّ بطنا بعد بطن فيه بمعنى ما تناسلوا أي للتعميم وإن قال الأكثر إنّه للترتيب ( سب ، عطر 1 ، 444 ، 1 ) - ثم : من حروف العطف ، ويجوز إبدال ثائها فاء ، وأن يلحق آخرها تاء التأنيث متحرّكة تارة ، وساكنة تارة أخرى ، وهي تفيد بالترتيب ، ولكن بمهلة . وقيل : تستعمل أيضا للترتيب بلا مهلة كالفاء . وقال الفراء ، والأخفش ، وقطرب : إنّها لا تدلّ على الترتيب بالكلّية ( اس ، مهد ، 216 ، 10 ) - ( ثم ) في اقتضائها التراخي ، وكما يوجب الترتيب يوجب تراخي الثاني عن الأول والمهلة بينهما ، وعدم الفورية والمهلة ، واحتجّ عليه ابن الخشاب بامتناع وقوع ما بعدها جوابا للشرط ، كما جاز ذلك في الفاء ، فلا تقول : إن تقم ثم أنا أقوم كما قلت : إن تقم فأنا أقوم ( زر ، بحر 2 ، 322 ، 13 ) - ثم حرف عطف للتشريك في الإعراب والحكم ( والمهلة والترتيب ) المعنوي والذكري ( في الأصحّ ) ، تقول جاء زيد ثم عمرو إذا شارك زيدا في المجيء وتراخى مجيئه عن مجيئه ، وقيل قد تكون زائدة فلا تكون عاطفة فلا تكون لشيء من ذلك ( نص ، لب ، 55 ، 15 ) - ثم لتراخي مدخولها عمّا قبله حال كون مدخولها ( مفردا ، والاتفاق على وقوع الثلاث على المدخولة في طالق ثم طالق ثم طالق في الحال بلا زمان ) متراخ بينهما ( لاستعارتها لمعنى الفاء ) إذ لا فائدة لاعتبار التراخي في المدخولة ، لا باعتبار الحكم ولا باعتبار التكلّم ( با ، يسر 2 ، 78 ، 11 ) - تستعار ثم ( لمعنى الواو ) إذ كل منهما للجمع بين المعطوف والمعطوف عليه غير أن الجمع غير مفهوم أحدهما ولازم مفهوم الآخر ( با ، يسر 2 ، 80 ، 19 )
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 508 | رفيق العجم