تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصطلحات المذاهب الفقهية وأسرار الفقه المرموز في الأعلام والكتب والآراء والترجيحات — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

ثانيا - إذا وجد أكثر من قول للإمام مالك :

1 - إذا وجد أكثر من قول للإمام مالك ؛ فإنه يؤخذ بالقول المتأخر لأنه الأرجح ويترك المتقدم غالبا إلا ما رجحه أصحابه . 2 - على المجتهد أن يعمل نظره حسب قواعد المذهب وأصوله إذا التبس عليه تاريخ الأقوال ، فلم يعلم المتقدم من المتأخر . وينطبق ما سبق إذا تعارض نصان لمجتهد من فقهاء المالكية . يقول أبو عبد اللّه محمد الحميري : « الذي يجب الاعتماد عليه إذا تعارض نصان لمالك رحمه اللّه أو لغيره من المجتهدين ، أن ينظر في التاريخ فيعمل بالمتأخر ، فإذا التبس عليه - يعني وكان من أهل الفتيا - فمثل هؤلاء إذا أشكل عليهم التاريخ في مذهب مالك فهم يعرفون أصول من اجتهدوا في مذهبه ، ومأخذ كل منهم ، وما ينبني عليه مذهبه » « 1 » .

ثالثا - التشهير عند اختلاف المغاربة والعراقيين والمدنيين والمصريين :

1 - إذا اختلف العراقيون والمغاربة فالعمل في الأكثر على تشهير المغاربة « 2 » . 2 - إذا اختلف المصريون والمدنيون قدم قول المصريين . 3 - وإذا اختلف المدنيون والمغاربة قدم المدنيون . « وإذا اختلف المصريون والمدنيون قدم المصريون غالبا والمغاربة والعراقيون قدمت المغاربة . . . قال عج تقديم المصريين على من سواهم ظاهر لأنهم أعلام المذهب ، لأن منهم ابن وهب . . . وابن القاسم وأشهب ،
هامش
- وأبو الحسن هو : علي بن عبد الرحمن الطنجي اليفرني أخذ عن السطي ، من آثاره : تقييد على المدونة ، توفي سنة 734 ه . معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 7 / 119 . ( 1 ) تبصرة الحكام لابن فرحون 1 / 102 . ( 2 ) كشف النقاب الحاجب لابن فرحون ص 67 .