أي بالثمن الذي قام عليه العقد ، والشفيع : هو من له الشفعة .
الشفق :
هي الحمرة في الأفق من الغروب إلى العشاء الآخرة ، وفي حديث الطبراني عن جابر : « بياض النهار وهو الشفق » وهو بعد الحمرة على هذا . قال أبو حنيفة : هو البياض الذي بعد الحمرة بعد غروب الشمس .
الشّفقة :
هي صرف الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس .
الشّقّ :
- بالفتح - هو أن يحفر في وسط القبر حفيرة فيوضع فيها الميت .
الشّقص :
هو الجزء من الشيء ، أي البعض ، النصيب والشقيص مثله .
الشّكّ :
هو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك ، وقيل : ما يستوي طرفاه وهو الوقوف بين الشيئين لا يميل القلب إلى أحدهما فإذا ترجّح أحدهما ولم يطرح الآخر فهو ظن ، وإذا طرحه فهو ظنّ ، وإذا طرحه فهو غالب الظن ، وهو بمنزلة اليقين .
الشّكر :
عبارة عن معروف يقابل النعمة سواء كان باللسان أو باليد أو بالقلب .
الشّمط :
محركة هو اختلاط سواد الرأس بالبياض ، ورجل أشمط الذي خالط شعره بالبياض . وفي أجناس الناطفي : هو بياض شعر رأسه في مكان واحد والباقي أسود .
الشّملة :
كساء مخمل دوي القطيفة يشتمل به .
الشّنار :
العيب .
الشّنق :
هو العمل ما بين الفريضتين في الزكاة ففي الغنم ما بين أربعين ومائة وعشرين شنق .
الشّوق :
هو نزوع النفس وحركة الهوى .
الشّوص :
مضغ السواك قال في « المغرب » : الشوص الغسل ومنه الحديث : « كان يشوص فاه » أي ينقي أسنانه ويغسلها وفي قوله عليه السلام : « من شمّت العاطس بالحمد للّه فقد أمن الشوص واللوص والعلّوص » . الشوص : وجع الضرس ، واللوص : وجع الأذن ، والعلّوص : التخمة .
الشّوط :
هو الجري مرة إلى الغاية ويراد به عند الفقهاء : الطواف مرة جمعه الأشواط .
الشّهادة :
هي إخبار عن عيان بلفظ الشهادة في مجلس القاضي بحق للغير على الآخر . والإخبارات الثلاث : إما بحق للغير على الآخر فهو شهادة ، أو بحق للمخبر