كشف الضرّ عنه لا يقدح في صبره .
الصّبيان :
جمع الصبيّ وهو الصغير قبل الغلام قاله في « المغرب » وفي « الصحاح » هو الغلام .
الصّحابي :
هو من لقي النبيّ صلى اللّه عليه وسلم مؤمنا به ومات على الإيمان .
الصّحّة :
مصدر واسم لما يقابله المرض ، واصطلاحا : حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضعها سليمة . وهي عند الفقهاء : عبارة عن كون الفعل مسقطا للقضاء في العبادات ، أو سببا لترتّب ثمراته المطلوبة منه شرعا في المعاملات وبإزائه البطلان .
الصّحو :
زوال السكر وأيضا ذهاب الغيم . وعند الصوفية : هو رجوع العارف إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي قاله السيد ، ويقابله السكر وهو غيبة بوارد قوي .
الصّحيح :
ضد الفاسد والمريض ، وقيل : ما يعتمد عليه ، والصحيح من العبادات والمعاملات : ما اجتمع أركانه وشرائطه حتى يكون معتبرا في حق الحكم ، والصحيح من الحديث : ما ثبت بنقل عدل تامّ الضبط من غير علة وشذوذ ونكارة .
الصّحيفة :
قطعة قرطاس مكتوب ، وجمعها الصّحف وقد جعلها الإمام محمد رحمه اللّه تعالى اسما لغير المكتوب أيضا .
الصّدى :
ما يرده الجبل وغيره على المصوّت فيه بمثل صوته وأيضا العطش الشديد .
الصّداق :
ما تعطي المرأة من مهرها ويطلق عليه الصدقة بضمتين وبسكون الدال وبالفتح وضم الدال .
الصّدق :
نقيض الكذب : وهو مطابقة الحكم للواقع ، والفرق بين الصواب والصدق والحق : أن الصواب : هو الأمر الثابت في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره ، والصدق : هو الذي يكون في الذهن مطابقا لما في الخارج ، والحق : هو الذي يكون ما في الخارج مطابقا لما في الذهن ، والصدق في الإخلاص : هو تصحيح النية وتخليصها عن الرياء والسمعة .
الصّدقة :
محركة هي العطية التي تبتغى بها المثوبة من اللّه تعالى ، والهبة هي التي تبتغى منها الودّد والتحبّب وإكرام الموهوب له .
صدقة الفطر :
هي ما تحب في صبح يوم عيد الفطر من الصدقة .
الصّديد :
الدم المختلط بالقيح والقيح الصفرة التي لا دم فيها .