شبهة الفعل :
أي الشبهة في الفعل : هو الوطء تشتبه عليه حرمته لا في محله وهي الموطوءة ، وتسمى شبهة الاشتباه ، كوطء أمة أبويه ، ومعتدّة الثلاث ، وأمة امرأته ، وأمة سيده ، ووطء المرتهن الأمة المرهونة ، ومعتدة الطلاق على مال .
شبهة الملك :
أي المحل ، وتسمى شبهة حكمية ، كوطء أمة ولده ومعتدة الكنايات ، ووطء البائع الأمة المبيعة ، ووطء أحد الشريكين ، ووطء أجنبية ظنا أنها امرأته .
شبهة العمد في القتل :
بأن يعتمد المضروب بما ليس بسلاح ، ولا بما أجري مجرى السلاح عند أبي حنيفة رحمه اللّه تعالى ، وعندهما : إذا ضربه بحجر عظيم أو خشبة عظيمة فهو عمد ، وشبه العمد : أن يتعمد ضربه بما لا يقتل غالبا ؛ كالسّوط والعصا الصغير والحجر الصغير .
الشتم :
وصف الغير بما فيه نقص أو ازدراء .
الشّجاج :
جمع الشجّة وهي تختص بما يكون بالوجه والرأس ، وما يكون لغيرهما فجراحة . والشجاج عشرة : الخارصة ، والدامغة ، والدامية ، والباضعة ، والمتلاحمة ، والسمحاق والموضّحة ، والهاشمة ، والمنقّلة ، والآمّة ، وليطلب معانيها في مواضعها من الكتاب .
الشّجاعة :
هيئة حاصلة للقوة الغضبية بين التهوّر والجبن ، وبها يقدم على الأمور .
الشجر :
في العرف : ما له ساق عود صلبة ، وفي « المنتقى » : كلّ نابت إذا ترك حتى إذا برز انقطع فليس بشجر ، وما لا ينقطع من سنة فهو شجر . وفي « الأقرب » :
الشجر : ما قام على ساق من نبات الأرض ، وأما ما لا ساق له فهو نجم وحشيش وعشب .
الشّحّ :
- مثلثة - هو المنع من مال غيره .
شحمة الأذن :
ما لان من أسفلها وهو معلق القرط .
شحوط الدم :
ومنه : « كالمشحط في دمه » : وهو التلطخ به والتمرغ فيه : يعني كالشهيد الذي تلطخ بدمه في سبيل اللّه .
الشّخص :
هو الفرد المشخّص العين ، وشخص بصره : إذا امتدّ وارتفع .
الشر :
ضد الخير ، وهو عبارة عن عدم ملاءمة الشيء الطبع .
الشراء :
كالبيع من الأضداد أي بذل الثمن وأخذ المثمن ، أو بذل المثمن وأخذ