ومن السنن :
سنة هدى :
هي ما واظب عليها النبي صلى اللّه عليه وسلم مع الترك أحيانا على سبيل العبادة ، ويقال لها : السنة المؤكدة ، وما كانت على سبيل العادة فهي السنة الزائدة وإن واظب عليها النبي صلى اللّه عليه وسلم .
السند :
معتمد الإنسان أي ما استند عليه ، وهو عند المحدثين : الطريق الموصلة إلى المتن الذي « هو ألفاظ الحديث » .
وعند أهل المناظرة : « هو ما يكون المنع مبنيا عليه أي ما يكون مصححا لورود المنع ، إما في نفس الأمر أو في زعم المسائل » .
وللسند صيغ ثلاث : إحداها : أن يقال لا نسلّم هذا لم لا يجوز أن يكون كذا ، والثانية : لا نسلّم لزوم ذلك ، وإنما يلزم أن لو كان كذا ، والثالثة : لا نسلم هذا كيف يكون هذا والحال أنه كذا قاله السيد .
السّنهاء :
من النخل : التي تحمل سنة ولا تحمل سنة أخرى ، والتي أصابتها السنة المجدبة .
السّواد :
القرى .
السّواك :
- بالكسر - هو العود تدلك به الأسنان ، وقيل : من شجر الأراك يذكّر ويؤنّث جمعه السّوك بضمتين .
السؤال :
طلب الأدنى من الأعلى ، وهو عند أهل النظر : الاعتراض والسائل :
هو المعترض وقد مرّ .
السؤر :
هو الماء القليل إذا شرب منه حيوان . وفي « المغرب » : « هو بقية الماء الذي يبقيه الشارب في الإناء وفي الحوض ، ثم استعير لبقية الطعام وغيره » .
السورة :
هي الطائفة من القرآن المسمّاة باسم خاص توقيفا وأقله ثلاث آيات .
السّوم :
- بالفتح - طلب المبيع بالثمن الذي تقرّر به المبيع .
السهم :
النصيب ، وأيضا : قدح القمار ، والقدح : السهم قبل أن ينصل .
السهو والنسيان :
مترادفان . وفرّق بأن السهو زوال الصورة عن المدركة مع بقائها في الحافظة ، والنسيان : زوالها عنهما معا كذا في « الأشباه » .
السياسة :
هي استصلاح الخلق بإرشادهم إلى الطريق المنجي في الدنيا والآخرة .
فهي من الأنبياء في ظاهرهم وباطنهم ، ومن السلاطين والملوك في ظاهرهم . ومن العلماء في باطنهم . ورسمت في « جامع الرموز » : بأنها هو القانون الموضوع لرعاية الآداب والمصالح وانتظام الأموال .
قال النسفي : السياسة : حياطة الرعية بما يصلحها لطفا أو عنفا » .