وقوله : من قدّم ثقله فلا حجّ له : أي أهله ومتاعه « 1 » ، بفتح الثّاء والقاف .
ثم يأتي الأبطح ، وينزل به ساعة ،
والأبطح في الأصل مسيل واسع فيه دقاق الحصى ، وهو اسم لمكان بقرب مكّة « 2 » ، ويقال له : المحصّب : بضمّ الميم وتشديد الصّاد وفتحها .
والتّحصيب : النّزول به ، قالت عائشة رضي اللّه عنها : المحصّب ليس بنسك « 3 » ، وفي رواية : التّحصيب ليس بنسك « 4 » ، تعني به ذلك .
ويطوف طواف
الصّدر : بفتح الدّال ، وهو الرجوع ، من حدّ دخل ، ويسمّى طواف الإفاضة وهو الرجوع أيضا .
وطواف آخر عهد بالبيت ،
والعهد : اللّقاء ، وقد عهدته بمكان كذا ، من حدّ علم ، أي لقيته .
ويأتي
الملتزم : وهو ما بين باب الكعبة إلى الحجر الأسود من حائطه ، بفتح الزّاي ، وهو موضع الالتزام أي الاعتناق .
والمستجار : موضع الاستجارة ، وهو سؤال الأمان يقال : استجاره فأجاره قال تعالى :
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ
[ التوبة : 6 ] وهو اسم ذلك الموضع أيضا .
ويتشبّث بأستار الكعبة : أي يتعلّق بها « « 1 » » ، وإذا حلّ
النّفر الأوّل : بتسكين الفاء هو التّعجّل في يومين ، والنّفر الثاني : هو التّأخّر إلى آخر أيام التّشريق ، والمكث إلى أن يرمي الجمار في الأيام كلّها .
والعمرة : زيارة البيت على وجه مخصوص « « 2 » » ، وقد اعتمر : أي زار « « 3 » » .
والقران : الجمع بين العمرة والحجّ في إحرام واحد ، والفعل من حدّ دخل .
قال أنس رضي اللّه عنه : كنت تحت
جران ناقة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، بكسر الجيم ، هو باطن عنق البعير « « 4 » » .
فأمر أخاها أن
يعمرها من التّنعيم : أي
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي في القاموس وقال :
والثّقل محركة متاع المسافر وحشمه وكل شيء نفيس مصون . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 3 / 342 ] .
( 2 ) ذكره في القاموس . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 1 / 216 ] .
( 3 ) عند البخاري ومسلم بلفظ « ليس التحصيب بشيء » . أخرجه البخاري . الحج ( 3 / 691 ) ح [ 1766 ] ، ومسلم : الحج ( 2 / 952 ) ح [ 341 / 1312 ] .
( 4 ) تقدم تخريجه انظر الحديث السابق .
« 1 » ذكره في القاموس . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 1 / 168 ] .
« 2 » ذكره الشيخ البسطامي وقال : هي اسم لعبارة مخصوصة لها ركنان طواف وسعي . انظر الحدود والأحكام الفقهية للبسطامي [ ص / 28 ] .
« 3 » ذكره في القاموس المحيط . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 2 / 95 ] .
« 4 » ذكره الفيروزأبادي في القاموس وقال : جران البعير بالكسر مقدم عنقه من مذبحه إلى منحره . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 4 / 209 ] .