الاستصغار .
والأدحر : الأفعل من دحره إذا طرده دحورا « 1 » ، من حدّ صنع ، قال اللّه تعالى :
وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ * دُحُوراً
[ الصافات : 8 ، 9 ] ، وقال تعالى :
مَلُوماً مَدْحُوراً
[ الإسراء :
39 ] .
دفع من عرفات : أي ذهب وساق المركب .
وقال النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام : ( إنّ البرّ ليس في إيجاف الخيل ولا في إيضاع الإبل ) « 2 » يقال : وجف الفرس يجف وجيفا . إذا أسرع ،
وأوجفه : راكبه إيجافا أي حمله على الإسراع « 3 » ، قال اللّه تعالى :
فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ
[ الحشر : 6 ] .
ووضع البعير يضع وضعا إذا سار سيرا سهلا سريعا ، وكذلك غير البعير ، وأوضعه غيره ، قال اللّه تعالى :
وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ
[ التوبة : 47 ] ، وكان عليه السّلام يسير العنق ، فإذا وجد فجوة نصّ ،
العنق السّير الفسيح ، بفتح العين والنّون ، وهو اسم والفعل منه أعنق أعناقا . والنّصّ من حدّ دخل ، فعل متعدّ ، يقال :
نصّ الرجل بعيره إذا استخرج ما عنده من السّير . وقيل : أي سيّره أرفع السّير ، من قولك : نصّ الحديث إلى فلان أي رفعه . وقيل : نصّ كلّ شيء : منتهاه .
ومعنى الحديث : أي بلّغه في السّير منتهاه ،
والفجوة : الفرجة والسّعة بين الشّيئين « « 1 » » ، وقال اللّه تعالى :
وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ
[ الكهف : 17 ] .
ويصلي الفجر
بغلس : وأصله ظلام آخر اللّيل ، ويراد به حين يطلع الفجر الثاني من غير تأخير قبل أن يزول الظّلام وينتشر الضّياء ، وقد غلّس تغليسا إذا صلى في ذلك الوقت ، أو سار فيه « « 2 » » .
والمزدلفة : مفتعلة من الزّلفة وهي القرب ، يقال : أزلفته فازدلف ، أي قرّبته فتقرّب ، سمّيت بها لأنّ النّاس إذا أفاضوا من عرفات أي رجعوا وانتهوا إليها قربوا من منّى « « 3 » » ، ويسمّى بها
المشعر الحرام ،
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : الدّحر الطّرد والإبعاد والدفع . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 2 / 28 ] .
( 2 ) أخرجه البخاري : الحج ( 3 / 609 ) ح [ 1671 ] ، ولفظه : « فإن البر ليس بالإيضاع » . وأبو داود : المناسك ( 2 / 196 ) ح [ 1920 ] ، بلفظ « فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل ] . والنسائي : المناسك ( 5 / 206 ) [ باب فرض الوقوف بعرفة ] بلفظ :
فإن البر ليس في إيضاع الإبل » . وأحمد :
المسند ( 1 / 352 ) ح [ 2431 ] ولفظه لفظ أبو داود .
( 3 ) ذكره في القاموس وقال : والوجيف ضرب من سير الخيل والإبل . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 2 / 203 ] .
« 1 » ذكره في القاموس . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 4 / 373 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي وقال : الغلس محركة ظلمة آخر الليل وأغلسوا داخلوا فيها . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 2 / 235 ] .
« 3 » ذكر في القاموس وقال : أو سميت به لأنه يتقرب فيها إلى اللّه تعالى أو لاقتراب الناس -