العقل ، وهو الدّية في قطع اللّحم ، وهي جمع مضغة . وإذا كسر
التّرقوة : هي عظم الصّدر ، وجمعها التّراقي .
والضّلع بكسر الضّاد وفتح اللّام وتسكينها : عظم الجنب
والزّندان طرفا عظم السّاعد « 1 » . وقال في ديوان الأدب :
الزّند : ما انحسر عنه اللّحم من الذّراع .
والبطش : الأخذ « 2 » ، من حدّ ضرب ودخل جميعا .
وفي الأذن إذا ضربت فيبست ، والعين إذا
انخسفت : الدّية : أي عميت ، قاله في مجمل اللّغة . وقال في ديوان الأدب :
خسوف العين ذهابها في الرّأس . قلت :
فالأوّل من خسوف القمر ، والثّاني من الخسف في الأرض .
وفي حديث حمل بن مالك ، وكانت تحته
ضرّتان : أي في نكاحه امرأتان ، فضربت إحداهما بطن صاحبتها
بمسطح : أي عود من عيدان الخباء فألقت جنينا ميتا ، وماتت هي ، فأوجب النّبيّ عليه السّلام ديّة الجنين على إخوتها ، فقالوا :
« يا رسول اللّه أندّي من لا صاح ولا استهلّ ولا شرب ولا أكل ، ومثل دمه يطلّ » قولهم : أندّي أي نؤدّي من
لم يصح ولم يستهلّ : أي لم يرفع صوته عند الولادة « « 1 » » ولم يشرب ولم يأكل ، ومثل دمه
يطلّ : أي يهدر ، وهو من حدّ دخل . فقال النّبيّ عليه السّلام : (
أسجع كسجع الكهّان ) « « 2 » » ؟ أي أتتكلّمون بكلام منظوم ككلام الكاهنين . وفي رواية قال : ( دعوني
وأراجيز العرب ) « « 3 » » هي جمع أرجوزة ، وهي الرّجز بفتح الجيم وهو كلام موزون على غير وزن الشّعر « « 4 » » . وقد رجز الرّاجز ، من حدّ دخل أي تكلّم بذلك .
وحزّ رقبته : أي قطعها « « 5 » » ، من حدّ دخل .
وسئل زفر رحمه اللّه عن الجنين إذا
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : الزّند موصل طعرفه الذراع في الكف وهما زندان . انظر القاموس المحيط [ 1 / 298 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : بطش به يبطش ويبطش أخذه بالعنف والسطوة . انظر القاموس المحيط [ 2 / 623 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي وقال : استهل الصبي رفع صوته بالبكاء . انظر القاموس المحيط [ 4 / 70 ] .
« 2 » عند مسلم بلفظ : « اسجع كسجع الأعراب ؟ » . أخرجه مسلم : القسامة ( 3 / 1310 ) ح [ 37 / 1682 ] ، وأبو داود : الديات ( 4 / 189 ) ح [ 4568 ] والنسائي : القسامة ( 8 / 41 ) [ باب دية جنين المرأة ] .
« 3 » لم أجد هذا اللفظ في كتب الحديث النبوي .
والأراجيز : جمع أرجوزة . والأرجوزة القصيدة من الرجز ، والرجز : بحر من بحور الشعر معروف ، ونوع من أنواعه ، يكون كل مصراع منه مفردا ، وتسمى قصائده : أراجيز .
انظر النهاية في غريب الحديث ( 2 / 199 ) والمصباح المنير ( 1 / 235 ) .
« 4 » قال الفيروزأبادي : الرّجز بالتحريك ضرب من الشعر وزنه مستفعلن ستّ مرات سمّي لتقارب أجزائه وقلة حروفه وزعم الخليل أنه ليس بشعر وإنما هو أنصاف أبيات وأثلاث والأرجوزة القصيدة منه . انظر القاموس المحيط [ 2 / 176 ] .
« 5 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 172 ] .