اللّبن في السّقاء : أي حبسه ، وهما من حدّ دخل .
والقسامة على أهل الخطّة : هي ما
اختطّه الإمام : أي أفرزه وميّزه من أراضي الغنيمة . وأعطاه إنسانا ، يريد به الملّاك القدماء .
وإذا كسر سنّ إنسان يبرد بالمبرد من سنّه بقدره .
البرد : السّحق من حدّ دخل . والمبرد آلته . وهي بالفارسية سوهان والبرد سوذان .
إذا أخذت الشّجّة ما بين قرني
المشجوج أي جانبي رأسه ، وسمّي ذو القرنين بذلك لأنه ضرب على جانبي رأسه .
والبزاغ : للدوابّ هو الذي يسيّل دماءها . والبزغ من حدّ دخل .
ولو طعنه برمح
فأجافه : أي بلغ جوفه ، وجافه يجوفه كذلك .
ولو ذبحه بليطة القصب : هي قشرة القصب في الأصل . ويريد بها هنا أنّ القصب يشقّ فيقطع بحدّه .
رضح رأسه بالحاء المعلمة من تحتها :
أي دقّه ، من حدّ صنع . وبالخاء المعجمة فوقها : أي كسره ، من حدّ صنع أيضا .
وبها
رمق بفتح الميم : أي بقيّة
نفس أي روح .
والسّياسة : حياطة الرّعيّة بما يصلحها لطفا وعنفا « 1 » .
والخنق : فعل الخناق ، وهو من حدّ دخل ، وفي المصدر لغتان بتسكين النّون وكسرها .
وإذا سقاه سمّا ، أو
أوجره : أي صبّه في فيه . ووجره من باب ضرب كذلك ، واسم ما يصبّ في الفم الوجور « « 1 » » .
وفي القصاص
درك الثّأر : هو الدّخل المطلوب ، وهو
ثاره : أي قاتل حميمه « « 2 » » ، يقال ثأرت فلانا بفلان : أي قتلت قاتله .
وإذا
وجأ رأسه بالسّكين : أي ضربه بها ، يقال : وجأه يجأه من حدّ صنع .
ولو غصب صبيّا ونقله إلى أرض
وبئة بالهمزة على وزن فعلة وفعيلة : أي وخيمة وهي التي لا توافق ساكنها ، والاسم الوبا بفتح الواو والباء بغير مدّ .
وإذا ساق الدّابّة فأوطأت إنسانا :
الصّحيح وطئت ، وأوطأها صاحبها .
إذا كان
يستمسك على الدّابّة : أي يقدر أن يثبت عليه ولا يسقط ، وكذلك يتماسك .
والدّابّة إذا
كدمت بفيها : أي عضّت « « 3 » » ، من حدّ دخل وضرب جميعا .
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : سست الرعية سياسة أمرتها ونهيتها . انظر القاموس المحيط [ 2 / 222 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 153 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي وقال : الثّأر الدّم والطّلب به وقاتل حميمك . انظر القاموس المحيط [ 1 / 381 ] .
« 3 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 169 ] .