ولو
نفحت برجلها أو يدها هو ضربها ، من حدّ صنع . ولو
حبطت بيدها : أي ضربت من حدّ ضرب .
وإذا
كبحها بلجام : أي مدّها إلى نفسه به لتقف ولا تجري ، من حدّ صنع .
ولو
نخسها : أي طعنها بعود ونحوه « 1 » ، من حدّ صنع ، ومنه النّخّاس .
وزلق : أي زلّ « 2 » ، من حدّ علم .
ولو
تعقّل به : أي تعلّق .
ولو
عطفت يمينا وشمالا : أي مالت ، من حدّ ضرب . وعطفه غيره متعدّ أيضا .
وإذا
اصطدم الفارسان : أي صدم كلّ واحد منهما صاحبه . والصّدم من حدّ ضرب . وفارسيته كوشت زدن . وقال في مجمل اللّغة : الصّدم ضرب الشّيء بمثله .
وإذا قاد قطار الإبل : هو بكسر القاف .
وقطر الإبل تقطيرا : أي جعلها قطارا بعضها على إثر بعض .
وإذا
أشرع كنيفا : يي أخرج إلى الطريق الأعظم مستراحا
فانهارت البئر : أي انهدمت وكذلك هار يهور هورا ، وتهوّر تهوّرا .
وإذا
كبسها بتراب أو نحوه : أي طمّها « « 1 » » ، من حدّ ضرب . وفارسيته بياكند .
وإذا
انخسف به الجسر : أي انخرق وتسفّل من الخسف في الأرض .
والجسر : القنطرة .
لا يترك في الإسلام
مفرج بالجيم من باب الأفعال ، هو قتيل يوجد في مفازة بعيدة عن القرى لا يدرى من قتله « « 2 » » ، لا يهمل هذا بل تؤدّى ديّته من بيت المال .
والمفرج : أيضا الحميل الذي لا ولاء له ولا نسب « « 3 » » . ويروى :
مفرح « « 4 » » ، بحاء معلمة من تحتها ، وهو المثقل بالدّين قال الشّاعر :
إذا أنت لم تبرح تؤدّي أمانة * وتحمل أخرى أفرحتك الودائع
ويروى :
مفروح وهو المثقل بالدّين أيضا : يقال : فدحه الدّين ، من حدّ صنع .
وإذا التقى حرّ وعبد
فاضطربا : أي ضرب كلّ واحد منهما صاحبه . والافتعال قد يكون للاشتراك كالاقتتال والاختصام .
والعقل : الدّية .
وعقلت القتيل : أي أعطيت ديته ،
وعقلت عن القاتل : أي
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : نخس غرز مؤخّرها أو جنبها بعود ونحوه . انظر القاموس المحيط [ 2 / 253 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : زلق ذلّ وبمكانه ملّ منه فتنحى عنه . انظر القاموس المحيط [ 3 / 242 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 244 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 202 ] .
« 3 » ذكره الفيروزأبادي وقال : هو الذي لا يسلم ولا يوالي أحدا . انظر القاموس المحيط [ 1 / 202 ] .
« 4 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 239 ] .