وفي اللّسان الدّية : أي في قطعه . وفي
الحشفة : الدّية بفتح الحاء والشين ، وهو ما فوق الختان من الذّكر « 1 » .
وفي بعض الرّوايات : في
الأداف الدّية : أي الذّكر « 2 » ، وأصل الهمزة الواو من قولك : ودف الشّيء أو قطر ، من حدّ ضرب ، سمّي به لتقاطر البول منه .
وفي الأنف الدّية إذا اصطلم :
الاصطلام : الاستيصال ، أراد به قطعه من أصله .
وفي الأنثيين الدّية : أي
الخصيتين .
وفي
الجائفة ثلث الدّية : هي الطعنة التي تبلغ الجوف .
وفي قطع
المارن الدّية كاملة : هو ما لان من الأنف .
وفي الصّلب إذا احدودب أو انقطع الماء كمال الدّية ،
والصّلب : الظّهر ما كان فيه فقار « 3 » ،
واحدودب : أي صار أحدب « 4 » ، والثّلاثي منه حدب ، من حدّ علم ، وفارسيته كوزبشت . وانقطاع الماء هو انقطاع المنيّ .
الإبهام : الأصبع الكبرى الأولى ، ثم السّبّابة ، وتسمّى السّبّاحة والمسبّحة والمشيرة ، ثمّ الوسطى ، ثمّ البنصر ثم الخنصر . وفي الأشفار كلّها الدّية هي جمع شفر ، بضمّ الشّين . قال القتبي :
تذهب العامّة في
أشفار العين بأنّها الشّعر النّابت على حروف العين « « 1 » » ، وذلك غلط إنّما الأشفار حروف العين التي ينبت عليها الشّعر . والشّعر هو الهدب . قال : وقال الفقهاء المتقدّمون : في كلّ شفر من أشفار العين ربع الدّية ، يعنون في كلّ جفن .
وشفر كلّ شيء حرفه ، وكذلك شفيره ، ومنه شفير الوادي ، وشفر الرّحم ، وكان أحد من الفصحاء سمّى الشّعر شفرا فأنّما سمّاه بمنبته مجازا للمجاورة . وفي ديوان الأدب جعل الشّفر بضمّ الشّين حرف كلّ شيء ، وبالفتح من قولهم : ما بالدّار
شفر : أي ما بها أحد . وفي الغريبين :
الشّفر الذي هو منبت الأهداب ، بضمّ الشّين وفتحها . وفي إصلاح المنطق : قال ما بالدّار
شفر بالفتح : أي ما بها أحد والضّمّ لغة في هذا .
والشّفر بالضّمّ شفر العين ، وحرف الفرج « « 2 » » ، فهذه أصول معروفة ، والاختلاف في هذا كما ترى .
ثمّ قال : وفي الأهداب الديّة ، فدلّ أنّ أصحابنا رحمهم اللّه ذكروا الأشفار وأرادوا المنابت والحروف دون الأهداب ،
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 128 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : الأداف الذّكر والأذن .
انظر القاموس المحيط [ 3 / 116 ] .
( 3 ) قال الفيروزأبادي : الصّلب عظم من لدن الكاهل إلى العجب . انظر القاموس المحيط [ 1 / 93 ] .
( 4 ) قال الفيروزأبادي : الحدب محرّكة خروج الظّهر ودخول الصدر والبطن . انظر القاموس المحيط [ 1 / 53 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 61 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 61 ] .