القلوص سمّيت به لارتفاعها في السّير ولظهور سنامها .
قال : فحلّ الأجل
فاشتدّ عليه زيد بن خليدة : أي شدّد عليه في الطلب ، فأتى عتريس إلى عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه يستعين به عليه
فذكر له ذلك فقال عبد اللّه رضي اللّه عنه : خذ رأس مالك ولا تسلم مالنا في الحيوان . أفاد جواز المضاربة وبطلان السّلم في الحيوان .
وعن إبراهيم رحمه اللّه قال : في المضاربة
والوديعة والدّين سواء يتحاضّون في ذلك ، وفي مال اليتيم إذا مات مجهّلا ضمن الكلّ .
ولا يجوز المضاربة
بالعرض : هو كلّ ما ليس بنقد . قاله في ديوان الأدب ، أي ليس من جنس الأثمان . وإذا دفع
شبكة ليصطاد بها وهي الخيوط المشدودة بعضها ببعض .
والاشتباك : التّداخل والاختلاط « 1 » . ومنه تشبيك الأصابع ، واشتباك الأرحام .
والشبك : الخلط من حدّ ضرب .
وإذا دفع إليه غزلا ليحوك ثوبا
سبعا في أربع : أي سبع أذرع طولا في أربع أذرع عرضا .
وإذا كان الرّجل
نشأ بالكوفة : أي كبر .
وإذا دفع إليه مالا ليشتري به جلودا ويقطعها ويخرزها دلاء أو روايا .
الدّلاء : جمع دلو .
والرّوايا جمع راوية : وهي المزادة ههنا .
والرّاوية : أيضا البعير الذي يستقى عليه « « 1 » » ، واشتقاقهما من الرّيّ ، من حدّ علم . يقال : روى من الماء يروي ريّا فهو ريّان ، وهو خلاف العطشان . فالرّواية ما تحمل الماء الرّويّ ، وهو الذي يروي الشّارب .
ولو خرج إلى
سواد الكوفة : أي قراها « « 2 » » .
ولو قال للمضارب : اشتر الثّياب ، فله أن يشتري به الخزّ الحرير والفراء ، وهي جمع فرو . وثياب القطن والكتّان والأكسية ،
والانبجانيّات : ثياب منسوب إلى إنبجان .
والطّيالسة : جمع طيلسان .
وليس له أن يشتري المسوح ، وهي جمع مسح ، وفارسيته بلاس .
والسّتور : وهي جمع ستر .
والأنماط : جمع نمط بفتح النّون والميم وهو بالفارسية نهالين .
والوسائد : جمع وسادة .
والطّنافس : وهي جمع
طنفسة « « 3 » » ،
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : اشتبكت وتشابكت اختلطت والتبست . انظر القاموس المحيط [ 3 / 318 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 337 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 304 ] .
« 3 » قال الفيروزأبادي : الطّنافس للبسط والثياب والحصير من سعث عرضه ذراع . انظر القاموس المحيط [ 2 / 227 ] .