ويقول في الأسامي : هي كلّ بساط له خمل ، بفتح الحاء وتسكين الميم ، أي هدب وهو الذي يقال له : مخمل بفتح الميم . والصّحيح مخمل بضمّ الميم الأولى وفتح الثانية ، وهو الذي جعل له خمل وهو كالهدب والرّيش .
ولو أراد العاشر أن يأخذ من المضارب شيئا فصانعه حتّى يكفّ عنه ضمن .
المصانعة : المداراة : أي المساهلة بإعطاء شيء دون ما يطلب ليكفّ عنه ، أي يمسك .
المؤونة : بالهمزة لاجتماع الواوين ، كما في الجمل الصّؤول ، والرّجل القؤول ، وجمعها « المون » بدون الهمزة ، لأنّه كان عند اجتماع الواوين ، وقد عادت إلى الواحدة الأصلية . وقد مانه يمونه :
أي عاله « 1 » .
والسابريّ ضرب من الثياب .
وتعرف القيمة بطريق الحزر ، وهو التّقدير بالظّنّ ، من حدّ دخل وضرب .
والوضيعة : الخسران « 2 » ، وقد
وضع الرّجل في كذا ، على ما لم يسمّ فاعله :
أي خسر . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : مأنه كمنعه أصاب مأنته والقوم احتمل مؤنتهم أي قوتهم وقد لا يهمز فالفعل مانهم . انظر القاموس المحيط [ 4 / 269 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : وضع في تجارته ضعة وضعة ووضيعة خسر . انظر القاموس المحيط [ 3 / 95 ] .