كتاب الوكالة « 1 »
الوكالة : مصدر الوكيل بكسر الواو وبالفتح لغة .
الوكيل : من وكل إليه الأمر بالتّخفيف ، أي ترك وسلّم ، تقول في الدّعاء : لا تكلني إلى نفسي ، وهو من حدّ ضرب ،
ووكّله بالتّشديد : أي جعله وكيلا
والتّوكّل : قبول الوكالة .
والتّوكّل على اللّه تعالى ، والاتّكال عليه : هو الاعتماد على اللّه تعالى عزّ وجلّ . وقال في مجمل اللّغة :
التّوكّل : إظهار العجز والاعتماد على غيرك « 2 » .
والوكل : بفتح الواو والكاف : الرّجل الضّعيف العاجز « « 1 » » ،
وواكل فلانا : إذا ضيّع أمره متّكلا على غيره .
والوكال في الدّابّة : أن تسير بسير أبطأ .
وروي في الكتاب عن عبد اللّه بن جعفر قال : كان عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه لا يحضر خصومة أبدا ، وكان يقول : إنّ الشّيطان يحضرها ، وإنّ لها قحما : جمع
قحمة ، وهي المهلكة « « 2 » » ، بضمّ القاف ، ويقال : معناه أنّ لها أمورا شاقّة .
والاقتحام : هو الوقوع والإيقاع في المشقّة . قال : وكان إذا خوصم في شيء من أمواله ، وكّل عقيلا ، هو أخوه عقيل بن أبي طالب ، فلمّا كبر عقيل
وأسنّ : كبر ، من حدّ علم ، في السّنّ .
وأسنّ كذلك ، وكبر من حدّ شرف ، في معنى العظم ، وجمع بين اللفظين ومعناهما واحد لاختلاف اللّفظين . قال :
فلمّا كبر عقيل وأسنّ وكّل عبد اللّه بن جعفر ، هو ابن أخيه عبد اللّه بن جعفر
هامش
( 1 ) قال الشيخ البسطامي : الوكالة اسم بمعنى التوكيل كالسلام بمعنى التسليم والكلام بمعنى التكليم والوكالة بالكسر مصدر الوكيل والفتح لغة .
والوكيل جمعه الوكلاء وهو فعيل بمعنى مفعول إذ الأمر موكول إليه أي مفوض إليه .
فالوكالة في لغة : هي تفويض الأمر إلى غيره مطلقا .
وفي الشريعة : تفويض التصرف إلى غيره تصرفا يملكه المفوض ويعقله المفوض إليه ويقصده . انظر الحدود والاحكام الفقهية للبسطامي [ ص / 86 ] .
( 2 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 66 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 66 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 161 ] .